المقالات

هل فشل الكيان الصهيوني في حشد العرب ضد إيران الإسلامية؟!

1535 2021-04-21

 

إياد الإمارة

 

✍️ القصة لا تبدأ من المباحثات الإيرانية السعودية التي رعتها بغداد مؤخراً بحسب تسريبات صحفية يبدو أنها دقيقة ومدعومة ببعض التصريحات من قبل مسؤولين في الدول المتباحثة وفي العراق الذي تجري فوق أرضه المباحثات التي تُبعد أمل الكيان الصهيوني بتحشيد عربي واسع ضد إيران..

القصة لا تبدأ من عودة المباحثات من جديد وحصول تقدم فيها يُحسب لصالح إيران الإسلامية.

العرب الذين يدفع بهم الكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب لأرض فلسطين يدركون قبل غيرهم أن العقوبات الأمريكية وما يقوم به الكيان الصهيوني نفسه من إستفزازات لإيران لن تُثني من عزم هذه الدولة الإسلامية الثائرة في سعيها لأن تكون قوة عظمى مهيمنة في المنطقة لا يمكن تجاوزها ولا يمكن التعدي عليها أو على حلفائها الإستراتيجيين، هذا ما ثَبُت في سورية والعراق واليمن ولبنان، إذ ان محور المقاومة الذي يتمركز في إيران أثبت قدرته على مواجهة التحديات والتغلب عليها لأكثر من مرة.

القصة تبدأ من حقيقة إيران الثابتة وعمقها الممتد إلى ما هو أبعد بكثير من الأكاذيب الصهيونية الجوفاء والحيل الأمريكية البلهاء، فإيران الثائرة ليست نظاماً عابراً تصوره تصريحات وكتابات وتدوينات الخمارة الذين يعانون من عقدة "الرجولة" المفقودة..

وإيران ليست مجرد زعامة تقليدية يعتقد الواهمون من أذناب الذهن الخالي بقدرتهم على إزاحتها بسهولة.

هذه هي الحقيقة كما هي..

إيران حقيقة ثابتة.

الحصار الأمريكي غير مجد..

وإستفزازات الكيان الصهيوني مردودة عليه..

ولا مناص إلا بعقد تفاهمات مع الجارة الدائمة إيران الإسلامية الثارة القادرة على أن تتحدى وتنتصر وتحقق لها ولمَن ينتمي إلى محورها "محور المقاومة" العزة والكرامة والمنعة والشرف..

والعبرة بالنهايات..

"أهل الطفگة" أنتم أقل بكثير من أن تُزعجوا إيران صدقوني..

لن تُزعج إيران كل هذه الجعجعة غير المنتجة..

أكتبوا ما شأتم ودونوا وتحدثوا فأنتم في كل ذلك مجرد فقاعة سوف تنتهي بتوقف الدفع وتعودون من جديد تقتاتون على رذيلة جديدة.

جماعة إيران: برا .. برا!

لن نقول للكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب لأرض فلسطين مرحباً بك فهذا الكيان إلى زوال وإيران باقية بولايتها لأمير المؤمنين علي عليه السلام وبوليها الفقيه الذي يتولاها نيابة عن إمام العصر والزمان يتسلمها من ولي ويسلمها إلى ولي حتى يأذن الله تبارك وتعالى وتشرق الأرض بنور ربها.

جماعة إيران: برا .. برا!

لن نُطبع مع الكيان الصهيوني ولن نكون لقمة سائغة لكثبان "عربان" الذهن الخالي لأن في الكنانة نبال لا قبل ولا معرفة لكم بها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك