المقالات

الحديث بصراحة عن الوضع السياسي العراقي الحالي يحتاج إلى "صراحة"

1709 2021-05-17

 

إياد الإمارة ||

 

 ورسالة في الإنتخابات ..!

✍️.. لا أدري مدى تقبل آل العراق شعباً ونخباً دينية وسياسية وثقافية وإجتماعية تشترك جميعها في المستوى المتدني للمخرجات العامة مدى تقبلهم للحديث بصراحة عن أمرين اساسيين هما:

١. الأسباب..

٢. المعالجات..

بعد أن كدنا نتفق أو نتفق فعلاً على اننا في وضع غير مقبول وغير مبرر يشترك الجميع في أسبابه ويتوجب على الجميع أيضاً السعي لمعالجته..

وأنا -بصراحة- على يقين بأن العراقيين بلا إستثناء لا يحبون الحديث بصراحة وحالهم حال المريض الذي يخاف الذهاب إلى الطبيب خوفاً من المرض ولا يتناول العلاج إلى أن تتفاقم حالته وقد يموت من شدة الخوف والمرض!

لو حدثتَ فلان وقلتَ له: انك مخطئ بنَفَس التنبيه والإرشاد فهو مستعد لأن يتهمك بأبشع التهم يمكن لأقلها أن تحاكمك بتهمة الخيانة العظمى..

ولو قلتَ: لماذا يسكت فلان أو ينبغي له كذا وكذا لأن الناس يكاد صبرها ينفذ فأدركوا حدود صبر العراقيين، تزاحم عليك الجهلة وأصحاب التهم "المعلبة" وقالوا لك: انت عدو لدود، او مَن أنت لكي تُشخص وتوجه وتقول كذا وكذا؟!

"ولا چنهة الخيسة وصلت لذيل السمچة"..

َوفي أفضل الأحوال وبين يدي "أشطر الكسلانين" سوف يسكت ولا ينبس معك ببنت شفة ولا يفتح لك بابه بعد ذلك لأنه يراك ثرثاراً وتسبب له ألم الرأس "الصداع"!

لكي تكون مواطناً "صالحاً" في هذا البلد عليك أن لا تقول لمَن يسيء و"يخط ويخربط" بأنك مسيء..

عليك أن تتوضئ بالجهل والذل لكي تكون متديناً..

عليك أن لا توجه الإنتقاد لأحد وإن كنتَ محباً مخلصاً..

وإلا فأنتَ متهم بأنك من جهة ثانية أو عميل مخابرات أجنبية وكافر وملحد أو ثرثار تُصدع الرؤوس بحديثك!

والمشكلة إن هذه الحالة "المرضية" أصبح ثقافة عامة لدى الجميع من آل هذا البلد الآيل للخراب أكثر.

v    رسالة في الإنتخابات

الإنتخابات المزمع إجراؤها في العاشر من تشرين هذا العام (٢٠٢١) قد تكون وقد لا تكون بمعنى قد تؤجل إلى أجل مسمى أو غير مسمى..

ما أُريد قوله عنها هو:

١. هي "الإنتخابات" ليست الحل كله وإنما هي جزء أساسي من الحل..

٢. الدوائر المتعددة مُشَتِتة وهي ليست خياراً صحيحاً بالمرة لذا علينا -من وجهة نظري- أن ننظر بعين الإعتبار إلى التحالفات وايها أقرب لتحقيق طموحات الناس وتطلعاتها، ولا نُشَتِت أصواتنا بين مُشَتِتين مُشَتَتين..

٣. علينا أن نشارك بقوة في هذه الإنتخابات "قوة غير مسبوقة" قوة تحقق:

- رفع مستوى عتبة المقعد النيابي لكي لا ندع مجالاً للتنظيمات الجهوية المصلحية بأن تحقق غاياتها، يجب أن يكون الحسم للجماهير الغفيرة وليس للتنظيمات المحدودة، ولا يحظى بالمقعد النيابي إلا مَن يثق به آل العراق وليس من هب ودب..

- نحد من التزوير الذي حدث في السابق وسيحدث أيضاً في هذه الإنتخابات، المشاركة الواسعة تحد من التزوير.

٤. علينا أن نحذر ونقف بالضد من أي دعوة غير وطنية وغير إنسانية تدعو لمقاطعة الإنتخابات او عدم المشاركة فيها بقوة وكثافة ووعي، إن الدعوة لعدم المشاركة في الإنتخابات هي:

- تمكين للفاسدين للبقاء أكثر على سدة الحكم.

- هدر أهم حق للعراقيين في تقرير مصيرهم.

لذا لنكن على حذر..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك