المقالات

لغة النصر ولغة الاحباط


 

◾ محمد صادق الهاشمي ||

 

كثيرون يتحدثون بصوت خفيض  عن نهاية التشيع، وتراهم كالذي يغشي عليه الموت، ربما بحسن نية او قلة تدبر يتبنى هذا الفكر المازوم والمحبط.

المهم هؤلاء لغتهم الاحباط والخوف ويكاد ان يدفع كلامهم الامة الى الاستسلام، ويعتبر ون اي كلام عن العزة والمواجهة ضرب من التطرف وغياب الحكمة التي تضرر في مصالح الشيعة.

هؤلاء حينما تتحدث معهم عن سبب رؤيتهم هذه، يكون الجواب الخوف من القادم الامريكي على الامة الاسلامية ويرون ان امريكا قادر وقدير ونحن معسكر ليس له إلا تقبيل الأيدي تقية وطلبا للعاقية.

هولاء يعززون رأيهم بمزيد من النظرة السوداء، والاستشهاد بأزمة او حدث هنا وهناك.

نعم هذا ماعليه كثيرون من أعلى الهرم الى اسفله.

وبعيدا عن لغة التخوين، بل لغة الواقع هي الحاكمة وبدون حماسيات وعنتريات كما يتهمونا نقول لهم: تعالوا الى كلمة سواء بيننا فهذه سورية خرجت منتصرة، وهكذا لبنان مع انها محاصرة منذ عقود وهكذا اليمن والعراق وايران وفلسطين

الا تكفى تلك المحطات من حياة الامة الاسلامية الثورية دليلا على منهج الخط المقاوم؟.

نعم أنه دليل علي ان القادم هو النصر الأكبر، وأن زمن الانتصارات هو الحاكم وزمن الانكسارات الأمريكية هو المحكوم؟.

لماذا ايها الأحبة ترون الظلام ولاترون النور؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك