المقالات

السيادة العراقية وتدخلات بلاسخارت..

1527 2021-07-23

 

إياد الإمارة ||

 

▪️ حديث السيادة في البلد يدفع بنا بقوة إلى دعوة السيدة إنشراح "للزغردة" بصوت عالي جداً..

و إنشراح سيدة مصرية تُشرح الصدر بزغاريدها "هلاهل" التي تعبر حدود تويتر وكافة مواقع التواصل الإجتماعي الأخرى!

السيادة في العراق؟

شيء جميل الحديث عن أشياء لا تزال محفوظة في الذاكرة العراقية القديمة جداً مثل الألواح الطينية، ومسلة حمورابي، وأسد بابل، والزقورة، والجنائن المعلقة، والماء العذب والتمر في البصرة، والسيد عبادي العماري ورفيقه أو "رفيقته" مسعود العمارتلي..

أشياء كثيرة جميلة لا تزال محفوظة في الذاكرة العراقية يجب المحافظة عليها كجزء من تراث البلد وهويته الحضارية الإنسانية الكبيرة!

وينها إنشراح خل تهلهل وتشرح الصدر، وإن فاتني ذكر السيد نسيم عودة؟

السيادة وتصرفات "السادة" وحديث لن يصل بنا إلى نتيجة لأننا في الحقيقة لا نتفق من البداية على تعريف عراقي مشترك لهذا المصطلح التراثي "السيادة"!

كل جماعة عراقية "وياما أكثرها الجماعات" لديها في أدبياتها السياسية تعريف خاص لهذا المصطلح يختلف عن تعاريف الجماعات الأخرى!

ولعمق البحث العلمي في العراق أصبح تعريف مصطلح السيادة لدى الجماعة الواحدة يختلف بإختلاف الزمان والمكان!

وينها إنشراح؟

بيها حيل تزعرد؟

يابة إذا تعبت السيدة إنشراح نكتفي منها بالتغريد على تويتر بدلاً من الزغردة.

ومن السيدة إنشراح والزغردة إلى السيدة جنين بلاسخارت وحركتها العراقية وموضوع السيادة والتراث "والعزة بخشوم الرجال والنساء أيضاً بعد عمليات التجميل"..

أولاً مَن هي السيدة بلاسخارت؟

وهي التي تحظى في هذا البلد بإحترام عال جداً يفوق إحترام السيد الأمين العام للأُمم المتحدة الذي تمثله وكل الأُمم المتحدة وغير المتحدة "بلحايا أو بغير لحايا"..

ما يفتح لهذه السيدة أكثر وأوسع وأعرض مما تفتحه بلاسخارت للعراقيين "ولا واحد يروح تفكيره لبعيد ويرتبط بالقمر الصناعي الأوربي أنا هنا أتحدث عن الأبواب الموصدة وصناديق أسرار القرار السياسي والأمني والإقتصادي العراقي"!

السيدة الجليلة بلاسخارت وهي من أشد المطالبين بحقوق المثليين في العالم تحظى في العراق بإحترام يصل في بعض الأحيان إلى حد القداسة التي تذوب معها كل السيادة بمختلف تعاريفها المتداولة زمانياً ومكانياً لدى معظم الجماعات العراقية، وهذا إتفاق من النادر حدوثه في العراق وزغردي يا ست إنشراح.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك