المقالات

الحوار الرابع: إلى الوراء در..والعاقبة للمقاومين


 

إياد الإمارة

 

▪️ ماذا يدور في ما يُسمى بالحوار الرابع بين العراق وأمريكا حول السيادة؟

ما هو هذا الحوار الذي له خوار؟

"البيانات، التصريحات، النقولات"

تفيد بعدم تضمن هذا الحوار إنسحاباً كاملاً وتاماً للقوات الأمريكية المحتلة من العراق.

 "بل هناك خداع كبير.."

تعكسه:

"التناقضات"

 في تصريحات العراقيين والأمريكيين على حد سواء!

عدم الوضوح المتعمد أبرز ملامح هذا الحوار الذي لم يجنِ منه العراق أي فائدة منذ الإحتلال الأمريكي للعراق عام (٢٠٠٣) وإلى يومنا هذا، ولن يجني منه شيئاً في المرحلة القادمة، تجربتنا مع الأمريكان طوال الفترة السابقة غير سارة وبالتالي فإن من المتوقع إن مخرجات هذا الحوار لن تكون لصالح العراقيين.

الحوار الرابع بين العراق وأمريكا يكاد يكون عودة إلى مسلسل الإحتلال الأمريكي الأول في العراق، وقد تُعاد فيه أشياء كثيرة أخرى:

 النظام السياسي، الدستور، الجيش وقوى الأمن، الثقافة،... الخ.

ويُصار منذ مدة إلى تهيئة الأجواء إلى إعادة عرض هذا المسلسل مرة أخرى بعد قرابة العقدين على عهد عراقي كان مشوهاً وغير مستقر دفع فيه الشعب ثمناً باهظاً من خيرة أبنائه شباباً وشيوخاً وأطفالاً ونساء قضوا في الساحات والشوارع وفي مواجهة زمرة داعش الإرهابية..

السبب في تراجع العراقيين وإزهاق أرواح الآلاف منهم وهدر ثرواتهم بهذا الشكل القبيح هو:

١. الإحتلال الأمريكي نفسه..

٢. اغلبية طبقة سياسية لم تكن في واقع الحال طبقة ولا سياسية وإنما حفنة من لصوص حمقى..

الحصيلة التي خرجنا بها منذ العام (٢٠٠٣) وإلى يومنا هذا هي: المقاومة الوطنية التي تقارع المحتل وردت عنا عدوان زمرة داعش الإرهابية التكفيرية الممولة والمدفوعة أمريكياً..

ولابد لنا من أن نضع أكثر من خط وخط تحت كلمة "المقاومة" لكي نميز بين مقاوم حقيقي متسلح بعقيدة حقة وبين راكب موجة قد يُتيح له هذا العنوان مساحة معينة للإستحواذ على السلطة والنفوذ والمال بطريقة "معينة".

إذاً يجب التمييز بين مَن ينتهج المقاومة منهجاً حقيقياً وبين مَن يستغلها لتحقيق مآرب خاصة لم تتحقق له من خلال فرصة سياسية أو حكومية.

حصيلتنا خلال هذه الفترة هي المقاومة..

وهي العقبة الكأداء التي يسعى الحوار الرابع بطرفيه العراقي والأمريكي إزالتها تماماً، وهو ما يعني وجوب المحافظة عليها وحمايتها من قبل الجميع "الشعب العراقي المظلوم"..

الجميع: حتى هؤلاء الذين أخفقوا في هذه المرحلة لأنهم سيكونوا في دائرة الخطر الأشد وسيكونوا بلا "ظهر"..

علينا الحفاظ والدفاع عن مقاومتنا ودعمها بالغالي والنفيس وتحمل العواقب مهما كانت ثقيلة..

والعاقبة للمقاومين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك