المقالات

الإبراهيمية الصهيونية من مؤتمر مكة إلى حميد الياسري..

2352 2021-08-17

  إياد الإمارة ||   قال الله تعالى في القرآن الكريم: «مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ»  الخط المستقيم واضح جداً بين الإبراهيمية الصهيونية التي يبشر بها صبي النجف المهووس بالزعامة المصنوعة في حدائق العاصمة البريطانية لندن والمحمولة جواً بطيارة أمريكية نفاثة، وبين مؤتمر مكة المكرمة الذي لا يمكن لأحد مهما على أو كبر أن "يطمطم" فضيحته وعاره المخزي، وبين السفه النتن الذي تفوه به المدعو حميد الياسري الذي أعلن صراحة بصلف ما بعده صلف تعديه على ثورة الإمام الحسين عليه السلام ومنهجه وسلوكه.  الخط المستقيم واضح جداً ولا يحتاج إلى ادلة وبراهين أكثر إلا لهؤلاء المعاندين الذين لا يؤمنون بالمنطق ولا يستندون إلى الدليل.  الحقيقة أنا لا أريد أن أهبط لمستوى الحديث عن نقاط الخط المستقيم الثلاث إطلاقاً: ١. عراب الإبراهيمية الصهيونية..  ٢. مؤتمرو مكة المكرمة..  ٣. مومن النص ردن "عدو الحسين عليه السلام"..  ترفعاً من النزول إلى هذا المستوى المفجع من البداوة، ولكني أود التوقف عند نقطة مهمة جداً هي: ما هو الواقع العلمي والمعرفي في مدينة العلم والمعرفة والجهاد والشهادة مدينة النجف الأشرف؟  مدينة الحوزة، وبحر العلوم، والجواهري، وكاشف الغطاء، والخوئي، والصدر، والسيستاني، العظام؟  هل لنا -وليس لنا- أن نسلم بأن ما يدور في الأروقة هو واقع حال هذه المدينة العظيمة؟  والجواب البديهي إن النجف الأشرف اكبر من هؤلاء الصغار البدائيين جميعاً من الإبراهيمي الصهيوني ومَن يدور في فلكه من الذين يعتلفون من مذود الذل والمهانة واللهاث خلف فتات الغنائم "هدايا لا تُسمن ولا تُغني عن جوع"..  لكن يا ترى لماذا كل هذا الصمت الذي يوشك أن يأتي على صبر الناس؟  لماذا يُفسح المجال لبعض الشذاذ أن يعيثوا في الأرض الفساد؟  لماذا لا تفصح النجف العظيمة عن كنوزها المدخرة في "عگودها" العريقة ولا تدع مجالاً لكل مَن تسول له نفسه المساس بعقائد الناس ومصائرها؟ أنا أخشى على نفسي وعلى غيري من أمواج هؤلاء التي قد تُغرق من تُغرق إن لم يكن هناك طوق نجاة يُغيث العراقيين الذين أرهقتهم أشياء كثيرة..  نحن مع دين الله الإسلام العظيم "المحمدي الأصيل"، مع مرجعيتنا العليا المباركة الواضحة والمشخصة، نحن مع قضايانا الوطنية وقضايا المصير المشترك الإسلامية والعربية ولن نتخلى عنها، لذا لنتوثب بحرص ووعي وشجاعة وثبات وتحمل وصبر والعاقبة للمقاومين.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك