المقالات

إيران للعرب أفضل من كثير من العرب للعرب..!

1447 2021-08-20

 

إياد الإمارة ||

 

▪️ اتذكر جيداً المقاطعة العربية المجحفة للقطريين من قبل دول عربية تتغنى بالعروبة وتعزف أناشيدها السمجة فارغة المحتوى..

المقاطعة التي كانت خالية من الرجولة والشهامة والنخوة.

كما نتذكر جميعاً كيف وقف العرب كالأصنام في محنتنا مع زمرة داعش الإرهابية التكفيرية، لم يحركوا ساكناً ولم ينبسوا ببنت شفة لصالحنا بل كانوا بالضد منا يغمزون داعش بعين الرضا ويغمزونا بعين الشماتة، وداعش بكل قبحها وإجرامها وشرورها.

في لبنان الموقف العربي أكثر جبناً ونتانة وعاراً وتبعية للمستعمر المستكبر الصهيوني فقد تزاحم العمق العربي على أعتاب الصهيونية يخطبون ودها بالتضييق على اللبنانيين الذين آووا المقاومة ونصروها وأبقوا للعرب بقية تحترمها شعوب العالم من حولنا بعد أن مرغت الصهيونية بكرامة العرب والعروبة بالتراب.

ومن اليمن إذ الصورة أكثر بشاعة وجريمة من كل جرائم العرب ومواقفهم غير المشرفة وهم يجتمعون ويجمعون معهم شذاذ الآفاق للفتك بعزل اليمن من أطفال صغار وشيوخ ونساء..

عار العرب في اليمن بمستوى العار العربي في فلسطين التي ضيعوا حقها بلا مقابل سوى السماح لبعض الزعامات "أم الدشاديش" بالبقاء في مناصبهم إلى مدد محددة في جداول الصهيونية نفسها.

أمام كل هذه المواقف وغيرها الكثير كيف تعاملت إيران مع القطريين؟

َبأي بعد إنساني كبير فتحت أسواقها أمام القطريين لكي يعبروا محنة العرب في الذهن الخالي؟

ومن قطر إلى موقف الإيرانيين معنا في محنة عدوان داعش الإرهابية ودعم إيران اللامحدود لنا لعبور الأزمة وعبرناها معهم سوية أمام موقف عربي متفرج شامت إن لم نقل داعم لداعش!

ولبنان وهي تصارع الموت مد الإيراني يد العون لكل لبنان بلا تمييز في الوقت الذي يقتل العرب اللبناني بلا تمييز أيضاً..

النفط الإيراني تنقله الأمواج على سفن النصر وكل النفط العربي المداف بالخزي يحيط بلبنان ليُحرقها بأهلها!

ومن اليمن وفلسطين وإنتصارات يمانية فلسطينية وقفت إيران إلى جانبها حتى تحققت وتتحقق إنصافاً لليمنيين وللفلسطينيين وهما يواجهان الظلم والطغيان والتعدي المغمس بالعروبة القاحلة التي لا تقوى على مجرد قول كلمة الحق!

وأي حق يفهمه أو يتحدث به ابن سلمان وابن زايد وأمثالهما من زعامات الرمال الرعناء التي لا تميز بين الأشياء ولا تملك لنفسها ضراً ولا نفعا.

إيران الإسلامية أكثر إنسانية من كثير من العرب الأعراب وغير الأعراب، ولها من المواقف ما لا تستطيع معها كل دوائر التضليل والتعتيم إخفائها أو التعتيم عليها وإن ساعد عليها جهل بعض الجهلة وعناد بعض المعاندين وسذاجة السذج..

إيران مع قضايا المنطقة العربية والإسلامية العادلة، مع الشعوب المحرومة والمضطهدة، مع القطريين والسوريين واللبنانيين والعراقيين واليمنيين والبحرينيين ومع الجميع بلا إستثناء وبلا تمييز أو طائفية هي مع الشيعي في قضيته العادلة ومع السني في قضيته العادلة مع الإنسان عادلاً لا يعتدي على أحد.

ـــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك