المقالات

أمين المقاومة:"أما أمــــــن ينعـــــم بـــه الجميـــــع أو لا ينــعـــــم بـــــــه أحــــــد.."

2151 2021-11-20

  إياد الإمارة ||     ▪️هذه كلمة المقاومة "كلمة العراق" التي كان ينبغي أن يقولها  منذ اليوم الأول للإحتلال الأمريكي- الصهيوني له وبداية مسلسل التآمر الخليجي وبعض الدول الإقليمية التي ارادت: ١. الحيلولة دون نجاح التجربة الديمقراطية في العراق..  ٢. منع الأغلبية (أتباع مدرسة أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام) من التمتع بحقوقهم أو السماح لهم بتأسيس نموذج حكم ناجح وفق إستحقاقهم السكاني الطبيعي..  كان ينبغي أن تكون كلمة العراق (أما أمــــــن ينعـــــم بـــه الجميـــــع أو لا ينــعـــــم بـــــــه أحــــــد).  الحمد لله إن في العراق رجال مثل الحميداوي أبو حسين والرهط الصالح من الذين معه لهم كلمة فصل في هذا البلد الذي يكاد أن يضيع بين الأعداء المتآمرين والأبناء المتخاذلين، الأعداء الذين كشروا عن أنياب أحقادهم الدفينة والأبناء الذين ضيعتهم مصالحهم الخاصة ومناكثاتهم غير الموضوعية وتقديراتهم غير الصحيحة، وبين هؤلاء وهؤلاء كدنا أن نضيع لولا أن تداركنا الله برحمته "المقاومة" التي حمت العراق ولا تزال تذود عنه بالغالي والنفيس من آجل أن يبقى حراً مصاناً على أمل أن تتحقق آمال شعبه وطموحاتهم.  كتائب حزب الله عودونا على المواقف الشجاعة والحكيمة..  عودونا على الموقف الصحيح والكلمة الصحيحة في التوقيت المناسب.  واليوم فإن مَن يعرف هذا التشكيل المبارك ويطلع على تاريخ ابنائه والدور الذي قاموا ويقومون به يعقد الأمل عليهم في وقت يكاد يضيع فيه هذا الأمل..  كتائب حزب الله والبقية الصالحة من مقاومين أكفاء دافعوا عن العراقيين بوعي وبسالة وإيمان راسخ يشكلون اليوم نقطة تحول يمكن أن يُعول عليها في ميادين مختلفة خارج حدود الأمن والدفاع وتحقيق السلام، فهؤلاء الصفوة الصالحة يملكون قدرات وقابليات بإمكانها أن تبني وتطور وتحقق ما عجز عنه كثيرون في هذا البلد الذي لا يزال أنين ثكالاه يثقله حزناً وكمدا.  ونحن ما أحوجنا إلى دور كتائب حزب الله وأقرانهم في كافة ميادين الوطن في السياسة، والثقافة، والتربية والتعليم، وبقية الميادين، ثقة منا بفدراتهم العالية ونواياهم الصادقة وهممهم التي لا تفتر ولا تلين وإستعدادهم للتضحية وترفعهم عن التفكير بالمغانم والمكاسب الدنيوية الزائلة.  هؤلاء الفتية من مفاخر العراق الكبيرة ومن ما أنجبته هذه الأرض الكربائية وهي تغترف ولاء سيد الشهداء الحسين عليه السلام فترتوي إيماناً بالله تبارك وتعالى لتحقق الإنتصار تلو الإنتصار.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك