المقالات

قواعد أمريكية سرية في شمال العراق

2288 2021-12-24

   إياد الإمارة ||     هناك أكثر من مصدر (مصادر) من داخل الشمال الحبيب (كردستان العراق) ومن خارجه بل ومن خارج العراق أيضا تؤكد وجود قواعد صواريخ وأسلحة أمريكية في جبال الشمال العراقي مُعدة لضرب جمهورية إيران الإسلامية هكذا يُقال، ولكن يبدو إن الأمر أكبر من ذلك بكثير فهذه القواعد ليست من أجل أمريكا لوحدها وليست موجهة لضرب إيران الإسلامية لوحدها.. يجري حديث عن صراع روسي من جهة و أمريكي غربي من جهة أخرى حول أوكرانيا التي تحاول أن تقلق أو تربك الوضع الروسي الداخلي من خلال سماحها للإرهابيين بالتسلل عبر أراضيها لدخول روسيا والقيام بعمليات إرهابية هناك وقد تقوم هذه الدولة بأعمال أخرى تزعج الروس لصالح أمريكا ودول الغرب (حلف الناتو)، هذا التوتر قد يجعل الحرب وشيكة بين دولتين كانتا داخل ما يعرف بالإتحاد السوفيتي وقد تتدخل أمريكا والدول الغربية لصالح الحليفة اوكرانيا إن لزم الأمر من خلال قواعد عسكرية متفرقة من بينها قواعدها في الشمال العراقي! شخصياً لا أرجح هذا الإحتمال لوجود هذه القواعد المتوقعة في شمال العراق وأعتقد أن دواعي إنشاء هذه القواعد متعلق بأمرين: الأول متعلق بإستراتيجية أمريكا في المنطقة .. والثاني متعلق بأمن الكيان الصهيوني في المنطقة أيضاً.. وأكثر ما أخشاه أن تكون هذه القواعد موجهة إلى الداخل العراقي أكثر من توجيهها خارج العراق إلى أي طرف آخر.   السؤال المطروح هو أين أصوات (الوطنچية) التي صدعت رؤوسنا وهي (تبغج) عن السيادة والكرامة وعزة العراق وشموخه؟ أين صيحات(نريد وطن) التي كانت تلبد سماء بغداد بغيوم التخاذل؟ أين حفافات تشرين وزمر المخنثين الذين رقصوا على جراحات هذا الوطن المكلوم؟ أين وأين وأين وأين؟! يبدو أن هؤلاء كلهم (بالگونية) مع (البسطال) أو ان أمريكا وأعمالها الإجرامية في العراق لا تمس السيادة ولا تخدش الكرامة والعزة والشموخ! الغريب إن عيون عدد غير قليل من النخب و (الجلب) عوراء ولا تنظر إلى الحقيقة الكاملة .. لكن السؤال الأهم هو ما الموقف المطلوب إتجاه هذه القواعد غير الشرعية التي تهدد أمن العراقيين في كل الأحوال؟ ما موقف الدولة الرسمي؟ وما الموقف الشعبي؟ ما الموقف من الوجود الأمريكي الداعم للإرهاب في العراق؟  نحن على يقين تام بأن الإرهاب كل الإرهاب في هذا البلد والمنطقة أمريكي بإمتياز وبما لا يقبل الشك.. طالبان والقاعدة أمريكية.. داعش الإرهابية التكفيرية أمريكية.. كل الجرائم الإرهابية التي حدثت في العراق أمريكية.. وأذا اردنا أن نعيش بسلام في هذا البلد علينا أن ندرك تماماً إن هذا السلام لا يتحقق إلا برحيل أمريكا من العراق وجوداً ونفوذاً وهذا لا يتحقق إلا إذا تحول العراق إلى مقاومة حقيقية.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك