المقالات

من يتحمل جريرة عودة الإستبداد في هذا البلد مرة أخرى؟

1732 2021-12-28

 

إياد الإمارة ||

 

أعتقد جازماً إننا مقبلون على أيامٍ ليستْ سهلة بالمرة ..

هذا هو الواقع الجديد الذي أصبح واضحَ الملامح وما هي إلا أيام قلائل وسنكون وجهاً لوجه وسط مرحلة لطالما حذرنا منها وقلنا يا (جماعة الخير) اتقوا الله في العراقيين فقد تحملوا ما تحملوا وتحملتهموه ايضاً فلا تُثقلوا أنفسكم بذنبٍ إقترفه الذين مضوا من قبلكم غير مأسوف عليهم، لكنا لم نجدَ آذاناً صاغية تسمعُ كلامنا لأنه من كلام العوام الذين لا يتربعون على كرسي المسؤولية!

كنا نجوبُ شوارع المعذبين في هذا البلد المفجوع نسمع أنين ثكالاه ويتاماه و(جماعة الخير) لاهين وتاليها هاي النتيجة، ويا بو بشت بيش بلشت؟

كنا نأمل في يوم خلاص نتنفس فيه الصعداء ونشعر فيه بالراحة والاطمئنان ..

لكني -وأتحدثُ عن نفسي مواطن من الدرجة العشرين- كنتُ أشككُ في شروقِ شمس هذا اليوم كثيراً وقلتُ ذلك وكتبتهُ مع أول إطلاقة(حرف) أطلقتهُ الجيوش الألكترونية العائدة لجهات لم تكن تدرك مغبة أفعالها الصبيانية الطائشة ، وكنتُ أشككُ في شروق شمس هذا اليوم كثيراً وكتبتهُ وانا أرى مستوى تورم حفنات البدائيين الذين (تفرعنوا) على الناس تكبراً وغطرسة وفساداً وهم ما هم عليه من جهل وجبن وتخلف وفشل..

ولك منو انتَ أي خردشويلي تافه؟

وإذا صرتْ مسؤول، مدير، وزير، شنو يعني بدائي ابن البدائي المتخلف؟

شنو نسيتوا؟

لكن《بطون جاعت ثم شبعت شح فيها الخير..》

هناك أكثر من جهة تتحمل مسؤولية ما نحن فيه وما سنصلُ إليه خلال الأيام القادمة ..

- التوجيهات المطلسمة ومَن يقف خلفها و《هاي نگسانة وهاي ما نگسانة》 و《بكيف الباطول》تتحملُ جزء مسؤولية ما حدث وسيحدث...

- قوى سياسية بغرورها، بتكبرها، بفسادها، بإنغلاقها، بهيمنتها على الفيء لوحدها دون الناس، بالحجي الأغم والحجية الدلالة، تتحمل الجزء الأكبر ...

- النخب التي دارت في دوامة الفساد وأصبح غالبيتها جزء من هذه المنظومة وكأن الفساد تحول إلى وباء (جائحة) لم تسلم منه جهة أو شريحة أو فئة، النخب لم تمارس دورها الذي كان ينبغي عليها ممارسته، بل إن بعض النخب تصرف بشكل عكسي سلبي وتتحمل هذه النخب جزء مسؤولية ما حدث وسيحدث ...

- والشعب يتحمل جزء من المسؤولية؟

نعم يتحملها، لكن ليس بالقدر الذي تتحمله الجهات الثلاث التي مر ذكرها.

ــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك