المقالات

(الحياء شعبة من شعب الإيمان) وإن لم تستح فاصنع ماشئت..

1579 2022-01-26

   إياد الإمارة ||   الرسالة هذه المرة إلى: - الوزير السعودي ماجد القصبي (وزير التجارة رئيس ما يسمى بمجلس التنسيق السعودي العراقي) الذي تبجح بالقول: عفا الله عما سلف. - وإلى الذين رفعوا صورة الشهيدين العظيمين سليماني والمهندس رضوان الله عليهما من على مستشفى الإمام علي عليه السلام في النجف الأشرف الذي تبرعت به إيران الإسلامية إلى العراق وقامت بشراء الارض وبنائه وتجهيزه بالمعدات اللازمة. الرسالة متعلقة (بالحياء) وإن الحياء شعبة من شعب الإيمان كما يقول النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.. وعنوان الرسالة: إن لم تستح فاصنع ما شئت! فيا معالي الوزير الأحمق مَن الذي يعفي عن مَن؟ هل السعودية الوهابية التكفيرية التي يملأ مواطنوها السجون العراقية بتهم متعلقة بالإرهاب هي التي تعفي عن العراق والعراقيين الذين تقطعت أوصالهم في الشوارع والساحات جراء الأحقاد السعودية أم العكس هو الصحيح؟ أليس من المخجل ايها الوزير المعتوه أن تتفوه بهذا المستوى من العفن والنتانة؟ انا على يقين أنك ونظامك الإرهابي وابن سلمان لا تشعرون بالخجل وليس لديكم حياء وأنتم أذلاء التطبيع وارقاء الصهيونية ولا تمتلكون ذرة من شرف أو رجولة يا حملة (المناشير) الدموية ويا قتلة الشعوب البريئة، ولكن عتبي على كل عراقي سمع بقبيح ما تفوهت به ولم يُلجمك برد تستحقه يا بهيمة الصحراء. العار كل العار أن يتفوه هذا الزاحف البهيمة بهذه الطريقة ولا نرد عليه وبالأدلة التي تثبت بما لا يقبل الشك تورط النظام السعودي الإرهابي بقتل العراقيين طوال المرحلة السابقة.. أين حكومتنا (الوطنية)؟ أين خارجيتنا التي تعمل (بالمولدة)؟ أين القوى السياسية في الأغلبية أو المعارضة؟ أليست السعودية هي دويلة القتل والإرهاب أليست السجون غاصة بالإرهابيين السعوديين؟ فمَن يعفي عن مَن؟ ليقول هذا الوزير البهيمة عفا الله عما سلف!   وأنتم الذين رفعتم صورة الشهيدين العظيمين سليماني والمهندس رضوان الله عليهما من مستشفى الإمام علي عليه السلام(الإيراني) في النجف الأشرف ما أقبح فعلتكم تلك؟ بعض العراقيين يرفعون صور لينين وماركس والثائر الأممي جيفارا ولم نسمع في يوم من الأيام أي وصف غير مناسب بحق هذا البعض على الرغم من ان لينين وماركس (شرقيين) وليسوا مسلمين وللإتحاد السوفيتي إستعماره وجرائمه كما للغرب وأمريكا إستعمارهما وجرائمهما، ولينين وماركس لم يقدما للعراقيين أي شيء لم يدافعا عن عراقي واحد ولم تسل دمائهما في سبيل العراق على أرض العراق، والحال كان نفس الحال مع (عفلق) ولا أريد أن أفصل في عفلق.. سليماني الشهيد رضوان الله عليه هو الذي بنى المستشفى وقدمها هدية إلى العتبة العلوية المطهرة وقفا خالصا لوجه الله ولم يكن يرغب في يوم من الأيام أن تعلق صورته أو صورة الشهيد المهندس رضوان الله عليه عليها إطلاقا .. الرجلان رضوان الله عليهما ليسا من أهل الصور ولا تعنيهما الصورة لا من قريب ولا من بعيد وهي بطبيعة الحال لا تقيمهما وهما الأحياء عند ربهم يرزقون لكن عرفانا بالجميل  وتخليدا لذكرى عطرة تفوح منها رائحة الطيب والمودة والإخلاص والإنسانية علقت صورة الشهيدين العظيمين سليماني والمهندس رضوان الله عليهما الأمر الذي لم يرق لمن لا يستحي ولا يشعر بالمسؤولية وترتعد أوصاله خوفا وذلة أمام الأمريكان والصهاينة وبقايا البعثيين الحمقى فقرر رفع الصورة!  يالحماقة هذا التصرف .. سليماني والمهندس رضوان الله عليهما في وجدان كل حر غيور شجاع يزن المواقف الصحيحة بميزان العقل والضمير والوجدان، هما ليسا مجرد صورة على جدار وليسا مجرد ذكرى.. سليماني والمهندس رضوان الله عليهما مدرسة العزة والكرامة والتضحية والإباء والسير على نهج الحسين عليه السلام ونهج أمير المؤمنين علي عليه السلام ونهج النبي المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. هذه الحقيقة التي لا تستطيع كل محاولاتكم الجوفاء طمسها وستبقى باسقة مشرقة مشرفة تظللها أظلة عرش الله تبارك وتعالى، كونوا كما أنتم بذلتكم وصغاركم لن يرفع من شأنكم قول قبيح ولا فعل قبيح وإنا وأنتم إلى حكم عدل عنده تجتمع الخصوم.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك