المقالات

َلْيشْهَدِ الثَقَلانِ أنّى ولائي .. "رافضى" 

2096 2022-04-15

إياد الإمارة ||   يتبجحُ البعض علينا متمرجلا بالوقاحة ويتهمنا بأننا "ولائيون" يريد الإشارة بذلك ظلما وافتراء وتعديا بغير دليل إلى كوننا لسنا وطنيين! وكأن ذلك البعيد أكثر وطنية منا وهو يتقرب إلى أمريكا والغرب ومحور الشر الإرهابي العربي ويعمل بكل ما يُسيء للمواطن العراقي قليل الحيلة يسومه أنواع العذاب ويضيق عليه معيشته! طريقة الإتهام غير المنصفة هذه ليست جديدة وقد أُتهم -من قبل- كل محب لآل بيت العصمة والطهارة صلوات الله وسلامه عليهم بالرافضي إلى أن قال الإمام الشافعي: إنْ كانَ رَفضًا حُبُّ آلِ مُحمدٍ .. فَلْيشْهَدِ الثَقَلانِ أنّى رافضى وقال رحمه الله شعرًا: إذا فى مجلسٍ نذكر عليًّا .. وسبطيه وفاطمةَ الزكيَّة يُقال تجاوزوا يا قوم هذا .. فهذا من حديث الرافضية برئتُ إلى المهيمنِ من أُناسٍ .. يرون الرفضَ حُبَّ الفاطمية وأصبح الرفض بعد ذلك (منقبة) بعد أن خطط لها الإرهابيون والسذج الجهلة  وعملاء الأجندة المعادية لأن تكون (مثلبة).  الولائيون هم الذين استجابوا لفتوى الجهاد الكفائي المباركة أسرع من غيرهم لحماية العراق وغير الولائية وقفوا -في اقل التقديرات- موقف المتفرج الشامت .. الولائيون يقفون مع قضايا الأمة الإسلامية في فلسطين العربية والإسلامية التي يحتلها الكيان الصهيوني الإرهابي الذي يهوى غير الولائيين التطبيع معهم .. الولائيون مع اليمنيين ضد العدوان السعودي والإماراتي الوهابي التكفيري الإرهابي الذي يستهدف شعبا اعزلا بريئا يريد العيش بعزة وكرامة لا أن يعيش على طريقة البهائم "تأكل وتنام" ولا على طريقة البغايا "تنام وتأكل.." .. الولائيون مع المقاومة الإسلامية في لبنان العزة و المقاومة التي تواجه العدوان الصهيوني والتآمر السعودي والإماراتي الممتد من تل ابيب إلى حماقات الذهن الخالي القميئة .. الولائيون مع سورية التي أراد لها الإرهاب العالمي من الإدارة الأمريكية والصهيونية وحتى ممالك البترول الرملية أن تكون دولة الموت في المنطقة لكي تفتك بشعوبها حماية لمصالح العدوان أمريكا والصهيونية، وراح الجهلة والجبناء يغنون خيباتهم بأعذار واهية .. الولائيون ليسوا مجرد شعارات جوفاء غير حقيقية أثبتت التجارب زيفها بل هم حقيقة الوطن والمقاومة والإنسانية بمعانيها الناصعة. الولائية يقصد بها هؤلاء الجهلة و الأذلاء غير شاعرين بذلك: _ "الإيمان" بالله العلي العظيم المقاوم الذي يرفض المساومة والتطبيع مع الكيان الصهيوني بأي حال من الأحوال وبأي شكل من الأشكال .. _ "الشجاعة الفائقة" وهم يستأنسون بالمنية إستأناس الرضيع بمحالب أمه ، ولا يتصف بها غير الولائيين الذين تمترسوا خلف الكيبوردات الداعرة في فنادق الخلاعة والمجون .. _ "الغيرة والحمية" وقد تسابقوا لحماية أعراض ضيعها أهلها وسط أقوام لا نعلم عن أروماتها شيئا .. _ "الوعي المتقد" محبة لمحمد (ص) وآل بيته عليهم السلام وطاعة وجهادا وصبرا .. هؤلاء "الولائيون" فمن هم غير الولائيين؟
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك