المقالات

 استنكروا ضرب مقر الموساد الصهيوني في أربيل ولم يستنكروا كل القصف التركي والتجاوزات الكويتية 

1840 2022-04-17

إياد الإمارة ||   مقر الموساد التابع للكيان الصهيوني الإرهابي الغاصب لأرض فلسطين في أربيل لم يكن يستهدف العراقيين فحسب بل كان يُدير عمليات إرهابية ضد دول أخرى مستخدماً الأراضي العراقية! ويحق لأي دولة أن تدافع عن نفسها وتحمي شعبها بالطريقة التي تلجم العدوان وتمنعه من إرتكاب حماقات أخرى، وهذا ما فعلته إيران الإسلامية ضد العدوان الصهيوني الذي تم تدبيره عبر الأراضي العراقية من خلال مقر الموساد الصهيوني في أربيل. الوطنجية استشاطوا غضباً للعراق وسيادته المنتهكة من قبل الصواريخ الإيرانية واستهجنوا واستنكروا ولم يستبعدوا التفكير في قادسية ثالثة تُلحق بالعراق دمارا آخرا .. لكن هؤلاء الوطنجية الكبار لم يستشيطوا غضباً ولم يستهجنوا ولم يستنكروا ضد الإنتهاكات المتكررة التي تقوم بها تركيا في شمال العراق ولا ضد الإنتهاكات المتكررة التي يقوم بها خفر السواحل الكويتي ضد الصيادين العراقيين الذين لا يتجاوزون المياه الإقليمية العراقية! الوطنجية ابطال الكيبوردات ونشطاء مجاميع الواتساب وصفحات فيس بوك وتويتر لم تستفزهم كل تلك الإنتهاكات ولم تُثر مشاعرهم الوطنية لأن المعتدي هذه المرة تركي وكويتي ولو كان إيرانيا لرأينا من مواقف الشجاعة (الإفتراضية) ما يسود صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ولغنت لهم فضائيات سبونج بوب وسبيستون أغنية (دگي يا الراجمة) و (سيدي شگد أنت رائع سيدي)! أنا -المواطن- مع سيادة بلدي وحفظ أمنه ولستُ مع أي إنتهاك يتعرض له العراق من قبل أي طرف من الأطراف من إيران الإسلامية أو أي بلد أو كيان آخر .. ليس من مصلحتنا جميعاً أن تُنتهك سيادة العراق ويُشيد على ارضه مقراً للموساد الصهيوني يستهدف بعدوانه دولاً أخرى، أو أن يعتدي خفر السواحل الكويتي على الصيادين العراقيين داخل المياه الإقليمية العراقية بغير وجه حق، هذا ما آمنتُ به كما آمنت بالعراق (بلدي). لكني لستُ مع النظرة العوراء التي لا ترى الأشياء كما هي .. النظرة التي ترى في دفاع إيران الإسلامية عن نفسها بعد أن تخلى العراق عن دوره الوطني في حماية أراضيه ترى في ذلك إنتهاكاً للسيادة لكنها لا ترى في التعديات والتجاوزات التركية والكويتية أي إنتهاك أو تعدي وكأن لهما الحق في ذلك!
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك