المقالات

اتمنى أن أقبل أقدام هذا الشاب الإيراني الحسيني..

1049 2022-09-06

إياد الإمارة ||

 

مَن يدلني على هذا الشاب الإيراني الذي جاء لزيارة سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وقد توسد الأرض يلمع أحذية الزوار مَن يدلني عليه؟

مَن يدلني عليه لأقبل أقدامه وألثم يده التي تلمع أحذية الزوار قربة إلى الله تبارك وتعالى..

ليس هذا الزائر الإيراني فحسب بل العشرات من الزوار الإيرانيين يقومون بهذه العملية بعزة وكرامة وشموخ "أتباع" سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه.

الأيرانيون أهل حضارة وكبرياء وشموخ أركعوا الغرب وأمريكا والصهاينة وأذلوا جبابرة العالم من حولهم بشجاعتهم، بصبرهم، بصمودهم، بما أسسوا من عوامل القوة التي أصبحت بين أيديهم..

محاصرون نعم .. منذ العام (١٩٧٩) وهم تحت وطأة الحصار ومن حصارهم صنعوا مجدهم، وكل يوم يزدادوا قوة تُرعب أعدائهم..

(والكلام موجه لمَن لم يهتدِ بعد للتخلص من نفاياته على طريقة الأوادم).

الإيرانيون ليسوا بحاجة إلى أحد..

هم ليسوا بحاجة إلى أحد إلا الله وحده لا شريك له وصدام يقصفهم بصواريخ أرض/ أرض ومعه كل الإرهاب العالمي، ليسوا بحاجة إلى أحد بكل ما يملك الإيراني من توكل على الله تبارك وتعالى..

وعلمهم هذا التوكل التوحيدي الخالص أن يعشقوا الحسين صلوات الله وسلامه عليه، أن تأخذ بهم الصبابة زحفاً نحو قبلة الأحرار التي ضيعها الأقربون وتمسك بها الإيرانيون..

يا أيها الناس إن الإيراني يستدين من أجل زيارة الحسين عليه السلام ويقدم روحه في سبيل هذه الزيارة..

وقدم الإيرانيون عشرات أو مئات الشهداء من أجل أن تبقي هذه الزيارة في الشام وعلى الأرض العراقية.

الإيرانيون وسائر عشاق الحسين عليه السلام يعلمون عظم هذه الزيارة ومنزلتها ويعلمون منزلة زائر الحسين عليه السلام العارف بحقه والمصدق به والمدافع عنه لذا فهم يلمعون أحذية الزوار..

هذا العمل الكبير لم يأت تملقاً ولا من فراغ بقدر ما هو عن علم ودراية ومحبة وطاعة لله ولرسوله وللذين آمنوا..

اكرموا زوار سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه من الإيرانيين ومن غير الإيرانيين، أكرموهم قربة إلى الله تبارك وتعالى، أكرموهم لتقر عين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتقر عين البتول عليها السلام وأعين أئمة الهدى عليهم السلام، أكرموا زوار الحسين عليه السلام لكي يعلوا شأنكم..

اللهم أكتب لنا أن نكون من خدام زوار سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه.

ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك