الصفحة الاقتصادية

البنك الدولي: الاقتصاد الصيني أصغر بـ40 في المائة مما كان يعتقد

1798 22:34:00 2007-12-19

قال تقرير اقتصادي أصدره البنك الدولي إن الحجم الكلي للاقتصاد العالمي هو أقل مما كان يعتقد سابقاً، وأن حجم الاقتصاد الصيني على وجه التحديد أصغر بما يعادل 40 في المائة من الحجم المقدر في السابق.وأشار التقرير أيضاً إلى وجود 12 دولة مسؤولة عن ثلثي الإنتاج العالمي، إلى جانب وجود ما يشبه "الدول الرائدة" التي تقود العالم النامي على المستوى القاري، كروسيا والبرازيل والصين والهند ومصر والمغرب والسودان وجنوب أفريقيا ونيجيريا.

وأظهر التقرير الذي بدأ العمل به عام 2005، وشمل جمع ودراسة أسعار أكثر من 1000 صنف من البضائع في مختلف دول العالم مقارنة بالقدرة الشرائية، أن الاقتصاد الدولي أنتج عام 2005 بضائع وخدمات بقيمة 55 ترليون دولار.كما أكد أن 12 دولة مسؤولة بفردها عن ثلثي الإنتاج العالمي، بينها سبع دول ذات دخل مرتفع، وهي: الولايات المتحدة واليابان وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا، إلى جانب خمس دول نامية وهي الصين والهند وروسيا والبرازيل والمكسيك.وقال التقرير الذي نشره البنك الدولي على موقعه الإلكتروني، إن الصين التي تشارك لأول مرة في هذا النوع من الإحصاءات، تمتلك ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم، إذ يعادل 10 في المائة من إجمالي الناتج العالمي، وتحل الهند في المركز الخامس مع أربعة في المائة من إجمالي هذا الناتج.أما عن الأدوار الإقليمية لبعض الدول، فقد أكد التقرير أن مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا والمغرب والسودان تهيمن على ثلثي الناتج الإجمالي لقارة أفريقيا، فيما تسيطر البرازيل على نصف الإنتاج الإجمالي لقارة أمريكا الجنوبية.أما لجهة الدول الأكثر كلفة في العالم، فقد حلت آيسلندا في المركز الأول أمام سويسرا والنرويج وأيرلندا، محلت الولايات المتحدة في المركز العشرين، خلف معظم الدول المتقدمة مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا، في حين اعتبرت طاجيكستان وأثيوبيا وغامبيا وقرغيزستان وبوليفيا الدول الأرخص في العالم.أما الدول الأغنى في العالم على مستوى الدخل الفردي، فهي على التوالي، اللوكسمبورغ وقطر والنرويج وبروناي والكويت، وتمتلك على المستوى الاقتصادي ما يعادل واحد في المائة من إجمالي الاقتصاد العالمي.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 74.24
تومان ايراني 0.01
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.78
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
مهيمن سامي العيبي : السلام عليكم كنت سابقن في لواء علي اكبر تحت قيادة لواء عبد الكريم الحسناوي في بيجي معارك ...
الموضوع :
تشكيل لواء علي الأكبر والبطولات التي سطرها ضد كيان “داعش” التكفيري
جاسب علي : وهناك سفارات تحوي على عدد من ازلام السابقين واتباع صدام كانوا يخدمون في المخابرات مثل المخضرم علي ...
الموضوع :
طلب برلماني بغلق السفارات والبعثات للدول التي ليس لديها تمثيل دبلوماسي في العراق
قاسم محمد : المحافظات المسموح بها التظاهر والتخريب هي محافظات الوسط والجنوب اما غيرذلك فغير مسموح به ذلك قرار السفارة ...
الموضوع :
كيف أتفق متظاهرون على إقالة 9 محافظين من بغداد الى البصرة؟!  
قاسم محمد : الى السيد الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي ليس من اهالي الكاظمية هو بالاصل من الناصرية مع احترامنا لكل ...
الموضوع :
إصبع على الجرح ـ ماذا يحصل ايها الكاظمي ..  
زيد مغير : استاذي الكريم مع اجمل تحياتي اليك وانا اقرأ مقالك الرائع مررت بالقائمة العراقية واتذكر موقف اياد علاوي ...
الموضوع :
عبيد صدام حقراء وأراذل القسمين الاول والثاني  
ضياء عبد الرضا طاهر : هذه المفاوضات هي لتثبيت العدوا الامريكي وحلفائه وهي نوع من انواع الخداع الذي يمارسه هذا العدوا المجرم ...
الموضوع :
المفاوضات الامريكية العراقية ملاحظات وحقائق  
عبدالله : خوش مقال👏 ...
الموضوع :
إغتيال الذاكرة الشيعية ..في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,بارك الله فيك سيدنا المحترم ,,عن رسول الله صلوات الله عليه واله ...
الموضوع :
الشاهد الشهيد
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم نسألك ونتوسل اليك بحق الرسول ابو القاسم محمد والله الاطهار المطهرين ان تصلي على محمد وال ...
الموضوع :
مكتب الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه رسالة الى العراقيين بعد تزايد اعداد المصابين بكورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,اللهم صل وسلم على الرسول الاعظم ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
فتح جديد لايران!!  هسه ينجلط المضغوطين  
فيسبوك