الصفحة الاقتصادية

الغضبان يعلن ارتفاع نسب انجاز مشروع مصفى كربلاء الى نسبةً ٧٦ بالمائة


اعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ثامر عباس الغضبان، اليوم الاثنين، ارتفاع نسب انجاز مشروع مصفى كربلاء الى نسبةً ٧٦ بالمائة، فيما شدد على عدم السماح لأي جهة بإيقاف سير العمل في هذا المصفى الحيوي.

وجاء في بيان صدر عن مكتبه، أن الغضبان استقبل، اليوم، عددا من ممثلي تظاهرات العمالة الوطنية في مصفى كربلاء، مشيرا الى ان الغضبان اوعز بزيادة اعداد العمالة الوطنية في جميع المشاريع النفطية، وشدد على أن هذا قرار الوزارة لارجعة عنه.

واكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ثامر عباس الغضبان على ارتفاع نسب انجاز مشروع مصفى كربلاء وفق المخطط لها، مشددا على عدم السماح لأي جهة بإيقاف سير العمل في هذا المصفى الحيوي او التأثير على العمل فيه تحت أية ذرائع او مبررات.

وأوضح أن المصفى يعد من المشاريع الوطنية الحيوية والاستراتيجية المهمة في الصناعة النفطية الوطنية التي تغطي جزءا كبيراً من الحاجة المحلية من المشتقات النفطية وتخدم الصالح العام.

وقال الغضبان إن الوزارة حريصة على زيادة نسبة اعداد تشغيل العمالة الوطنية في المشاريع النفطية كافة وتوفير البيئة المناسبة للعمل والإنتاج .

وثمن الوزير جهود الشركات الكورية والوطنية على تحقيق خطوات متقدمة في إنجاز العمل في المشروع والتي تجاوزت نسبةً ٧٦ بالمائة .

وتم خلال اللقاء بممثلي التظاهرات مناقشة كافة مطالب الشباب العراقي العاملين في مشروع المصفى والاستماع لها ، وتم التاكيد على مشروعية بعض هذه المطاليب التي تتعلق بالأجور والسكن والطعام والنقل .

ووجه نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط بتشكيل فريق عمل لمتابعة تنفيذ المطالب المشروعة التي تم الاتفاق عليها خلال اللقاء، مشيرا الى ان الحكومة والوزارة تحترمان المطاليب المشروعة وحق التظاهر والاستجابة لها.

من جانبهم ثمن ممثلي التظاهرات جهود نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط والوزارة في الاستجابة السريعة لمطالب المتظاهرين المشروعة .

وحضر اللقاء وكيل الوزارة لشؤون التصفية حامد يونس ومدير عام شركة المشاريع النفطية رعد رفيق ومدير المشروع والمتحدث باسم الوزارة ومدير المكتب الاعلامي وعدد من المسؤولين في الوزارة.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 74.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك