الصفحة الاقتصادية

اقتصادي: ارتفاع الدولار سيخلف اثارا سلبية على الاقتصاد والمواطن سيدفع الثمن


اكد المختص في الشؤون الاقتصادية العراقية والعالمية إيفان شاكر الدوبرداني، السبت، ان ارتفاع سعر صرف الدولار امام الدينار العراقي سيخلف اثارا سلبية كبيرة على الاقتصاد العراقي، والمتضرر الرئيسي هو المواطن البسيط الذي سيدفع ثمن هذه الخطوة.

وقال الدوبرداني في تصريح له إن "ارتفاع قيمة الدولار سيؤثر سلبا على القدرة الشرائية الاساسية كالغذاء والدواء للمواطن بنسبة 23% كونه ستقل قيمة راتب الموظف بسنبة 23 % والتي بدورها القدرة الشرئية ستؤثر على الجودة في الاسواق العراقية حيث ان المواطن غير قادر على شراء السلع ذات جودة عالية لارتفاع سعرها مما يضطر الى اللجوء للسلع الاقل قيمة".

واشار الى ان "ارتفاع الدولار سيؤثر سلبا على قطاع العقارات والسكن في العراق حيث ان المشاريع السكنية التي تعمل بنظام الاقساط والتي كانت تتعامل سابقا بالدولار في بيع العقار للمواطن وعند ارتفاع قيمة الدولار اصبح المواطن غير قادر على دفع القسط الشهري بالدولار مما سيؤدي الى مشاكل قضائية ويجبر المواطن على بيع العقار بسعر زهيد".

واضاف أن "من الاثار السلبية لارتفاع سعر صرف الدولار انه كون انطباعا سلبيا على قطاع الاستثمار بحيث اصبح العراق بيئة طاردة للاستثمار الاجنبي فاغلب الشركات الاجنبية ستترك العمل في العراق كون اغلب مشاريعها ستتوقف لانه لايوجد اقبال عليها لارتفاع اسعار العقارات التي تنفذها هذه الشركات لضعف قدرة المواطن على الشراء".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك