أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، اليوم الأحد ( 4 كانون الثاني 2026 )، أن العملية الأمريكية التي استهدفت الرئيس نيكولاس مادورو أسفرت عن قتل عدد كبير من الفريق الأمني للرئيس، فيما تم استنفار القوات المسلحة في أنحاء البلاد لضمان السيادة.
وأضاف بادرينو في تصريح صحفي ، أن "الحكومة الفنزويلية تطالب العالم بالتحرك ضد العدوان الأمريكي على الأراضي والسيادة والدستور الفنزويلي".
وأكد على "ضرورة الإفراج السريع عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، اللذين اختطفا خلال العملية"
مؤكدا ان الرئيس نيكولاس مادورو هو القائد الدستوري الأصيل والحقيقي لجميع الفنزويليين والفنزويليات و نرفض مبدأ مونرو والعقيدة الاستعمارية هذه التي يريدون تطبيقها في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي
هذا وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، امس السبت ( 3 كانون الثاني 2026 )، تفاصيل عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدًا أن العملية تمت في ظروف مثالية ولم تسفر عن سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية.
وقال ترامب في تصريح صحفي ، إنه "كان يتابع عملية القبض على مادورو عبر شاشة تلفزيونية، مؤكدًا أن مادورو كان في حصن منيع أثناء الاعتقال، وأن القوات الأمريكية كانت جاهزة للتعامل مع ذلك".
وأضاف أن "العملية كانت مقررة قبل أربعة أيام، لكن الظروف الجوية لم تكن مناسبة حينها"، مؤكدا أن "العملية أسفرت عن إصابات قليلة دون أي قتلى".
وتابع أن "واشنطن ستبقى منخرطة بقوة في تحديد من يتولى زمام الأمور في فنزويلا، مشيرًا إلى أن القرار بشأن الخطوة التالية للقيادة الفنزويلية يُتخذ حاليًا.
كما لفت إلى أنه "يخطط للبقاء منخرطًا في قطاع النفط الفنزويلي"، مبينا أنه "حذر مادورو قبل أسبوع بضرورة الاستسلام، لكنه قال إن الوضع تطلب اتخاذ إجراء عملي".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن تنفيذ "ضربة واسعة النطاق وناجحة" ضد فنزويلا، مؤكداً أن مادورو وزوجته أسرا وتم إخراجهما من البلاد، مشيراً إلى أنه سيكشف عن مزيد من التفاصيل خلال الساعات القليلة المقبلة.
https://telegram.me/buratha

