أكد الدكتور مهدي عزيزي، مدير مركز الرؤية الجديدة للدراسات والإعلام، اليوم الأربعاء ( 14 كانون الثاني 2026 )، أن الاحتجاجات في إيران انطلقت في بدايتها بشكل سلمي، تعبيرًا عن الاعتراض على الأزمات الاقتصادية، إلا أنه بعد أيام بات واضحًا وجود إدارة منظّمة لأعمال شغب تقف خلفها أجهزة خارجية،
مشيرًا إلى دور للموساد، وهو تدخل سافر» للرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته في الشؤون الداخلية الإيرانية، عبر تحريض المتظاهرين على الاستمرار في أعمال الشغب.
مؤكدًا أن "مؤامرات ترامب" ستبوء بالفشل، مهما أعلن عن دعم للإرهابيين، على حد وصفه، والمتسببين بأعمال الشغب.
وأضاف أن هناك استعدادًا كاملًا لدى الأجهزة الإيرانية والجمهورية الإسلامية لصد أي عدوان محتمل، مهما تصاعدت الضغوط الاقتصادية والسياسية، لافتًا إلى أن الأوضاع الأمنية مستقرة في العديد من المناطق داخل إيران، وأن الشعب الإيراني بات يدرك – وفق قوله – طبيعة المخطط الذي يتهم ترامب بالسعي من خلاله إلى تدمير إيران، على غرار ما جرى في سوريا.
https://telegram.me/buratha

