قال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، العميد الطيار عزيز نصير زاده، اليوم الخميس ( 15 كانون الثاني 2026 )، إن الأجهزة الأمنية والعسكرية توصلت إلى معلومات دقيقة تفيد بوجود مخطط منظم ومدعوم خارجيًا يقف خلف الاضطرابات الأخيرة، هدفه تحويل الاحتجاجات إلى أعمال عنف واسعة وزعزعة الاستقرار الداخلي.
وأوضح نصير زاده، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، أن "الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وبعض حلفائهما لعبوا دورًا مباشرًا في دعم مجموعات انفصالية وإرهابية عبر التمويل واللوجستيات وتهريب السلاح"، مشيرًا إلى أن "طهران رصدت اجتماعات خارجية لإدارة ما وصفه بـمشروع الفوضى داخل البلاد".
وأضاف أن "التحقيقات أظهرت أن قيادات ميدانية كانت تدير العنف بأساليب محسوبة، بما في ذلك التخلص من عناصر داخلية لإثارة الرأي العام وخلق حالة من الصدمة"، مؤكدًا أن "الهدف كان التصعيد المتدرج وليس التعبير السلمي عن مطالب".
وفي السياق نفسه، تحدث وزير الدفاع عن "استخدام وسائل غير إنسانية لتغذية العنف"، لافتًا إلى أن "بعض الجهات وزّعت مواد محظورة على مشاركين لزيادة حدّة السلوكيات العدوانية وتقليل القدرة على ضبط النفس، ما ساهم في اتساع دائرة الاضطرابات".
وأشار نصير زاده إلى أن "الاستهداف لم يقتصر على الأمن، بل شمل ممتلكات عامة وخاصة ومنشآت خدمية"، موضحًا أن "التخريب طال عشرات المتاجر والمرافق التي تخدم المواطنين، وكان الهدف منها تعطيل الحياة اليومية والضغط على المجتمع".
وكشف الوزير أن "لدى الأجهزة المعنية معطيات تفصيلية عن آليات التحريض والتنفيذ، بما في ذلك هياكل تنظيمية وحوافز مالية للمشاركين في أعمال العنف"، مؤكدًا أن "هذه المعلومات ستُستخدم في ملاحقات قضائية داخلية وخارجية".
وختم نصير زاده بالتأكيد أن "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حالة جاهزية كاملة، وأن الدولة ستواجه أي تدخل خارجي، مع التشديد على حماية المواطنين وفرض القانون"، داعيًا إلى "إدانة دولية لأي تحريض أو دعم يهدد سيادة إيران وأمنها".
https://telegram.me/buratha

