أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، (17 شباط 2026 )، عن التوصل إلى اتفاق بشأن المبادئ العامة الإرشادية في جولة المفاوضات الجارية، واصفاً الأجواء بأنها كانت أكثر بناءة مقارنة بالجولات السابقة.
وقال عراقجي في تصريحات عقب انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية – الأمرمكية التي عقدت في جنيف اليوم، إن "هناك تقدماً جيداً تم إحرازه بالنسبة للجولة السابقة من المفاوضات"، مشيراً إلى أن "لدى الطرفين مواقف تتطلب بعض الوقت لتقاربها والاقتراب من بعضها البعض".
وأضاف، "من الآن فصاعداً سنواصل المفاوضات على أساس المبادئ التوجيهية، ونتابعها وفق المسار الذي تم الشروع فيه"، مبيناً أن "الفريقين سيصوغان نسختين من وثيقة الاتفاق المحتملة ويتبادلانها".
وتابع وزير الخارجية الإيراني أن "مسار التوصل إلى الاتفاق قد بدأ، لكننا لن نصل إليه بسرعة"، لافتاً إلى أنه "عندما ننتقل إلى مرحلة صياغة النص، يصبح العمل أكثر صعوبة وأكثر دقة".
وأعلن أن المشاورات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بدأت منذ أمس، مشيراً إلى إجراء مباحثات فنية وعلمية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث طُرحت أفكار جديدة خلال هذه الجولة وتمت دراستها.
وأوضح عراقجي أن تقدماً جيداً تحقق مقارنة بالجلسة السابقة، لافتاً إلى أن الطرفين اتفقا على العمل خلال المرحلة المقبلة على إعداد مسودات نصوص لاتفاق محتمل، على أن يتم تبادل هذه النصوص لاحقاً لتحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات.
وأكد أن المسار نحو التوصل إلى اتفاق قد بدأ، إلا أن الوصول إليه لن يكون سريعاً، خصوصاً أن مرحلة صياغة النصوص تتطلب دقة أكبر وتفاصيل أعمق. كما أشار إلى أن هناك مواقف متباينة بين الجانبين يحتاج تقريبها إلى مزيد من الوقت.
وفي سياق متصل، أكد عراقجي خلال مشاركته في جلسة نزع السلاح بالأمم المتحدة أن الأسلحة النووية تمثل تهديداً خطيراً للبشرية، مشيراً إلى وجود أكثر من 12 ألف رأس نووي في العالم.
وجدد التأكيد على أن البرنامج النووي الإيراني ذو طبيعة سلمية، وأن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية حق مشروع لجميع الدول.
كما شدد وزير الخارجية الإيراني على أن طهران ستواصل المفاوضات الفنية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً استعداد بلاده الدائم لإجراء مفاوضات “هادفة وعادلة”.وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أكد أن إيران ستدافع عن نفسها ضد أي تهديد أو عمل عدائي، محذراً من أن تداعيات أي خطوات تصعيدية لن تقتصر على حدود إيران وحدها.
https://telegram.me/buratha

