الصفحة الإسلامية

من كنت مولاه فعلي مولاه!!

524 2021-07-27

  محمد العيسى ||

 

كما كانت منطقة غدير خم مفترق طرق ،كانت واقعة الغدير مفترق طرق ايضا بين الذين بايعوا واخلصوا والذين بايعوا واخلفوا. تواترت الآيات والروايات والأحاديث حول واقعة الغدير ،وان الوحي الإلهي كان أول المبشرين بولاية علي ع بعد الرسول ص ،بل كان الوحي الإلهي وعلى لسان الباري عز وجل كان قد أمر الرسول وهدده بضرورة تبيان الحقيقة للناس رغم تررد الرسول ص وخشيته(ياايها الرسول بلغ ماانزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس أن الله لا يهدي القوم الكافرين) . فما هو هذا الأمر الإلهي الذي كان على الرسول تبليغه رغم تردده ومحاولة كتمانه ؟. وكيف قرن الله تعالى تبليغه بتبليغ الرسالة ؟. حتما أن الأمر خطير جدا ويتعلق بمستقبل الرسالة والإسلام ،وان عدم التبليغ به يعني أن ينتهي الاسلام وان تذهب جهود الرسول سدى في هداية الناس . أن الأمر يتعلق بالولاية التي نصت عليها الآيات والروايات والأحاديث المتواترة  : (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) المائدة ٥٥ هذه الآية نزلت في الامام علي ع وسميت بأية الولاية . وغيرها من الآيات والأحاديث النبوية : _عن النبي ص قال " من كنت مولاه فعلي مولاه".حديث الغدير . وعلى هذا كيف لنا أن نفهم أن الرسول ص لم يكن ليابه لأمر الأمة ويتركها وشأنها وهو قد بلغها بادق التفاصيل والتشريعات ،؟كيف يتصور أن يغفل الشارع المقدس عن أمر خطير يتعلق بشؤون الأمة السياسية ولايحدد من يقودها ويسوسها بعد رحيل الرسول ص فالأمر الخطير الذي كان يخشى الرسول تبليغه هو ذاك الذي يتعلق بتنصيب الامام علي ع وليا وأماما ومن فسر الولاية بعنوان المودة والمحبة فإنما يتجنى على الحقائق القرآنية والأحاديث النبوية المتواترة . فهل يعقل أن الباري عز يهدد الرسول بضرورة تبيان الأمر وإلا فإنه لم يبلغ رسالته لأمر يتعلق بالمودة والمحبة ؟ ففي القران والأحاديث الكثير مما وصي به بشأن مودة أهل البيت ع فلاحاجة إذن أن ينذر الله تعالى رسوله بضرورة ابلاغ هذا الأمر للناس وليس معقولا أن يحاول الرسول ص اخفاء هذا الأمر عن الناس .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك