حسب المعلومات الاعلامية التي بثتها الميادين فإن أكثر من 5000 مقاتل من مجموعات مسلحة أبرزها جبهة النصرة وداعش على عدد من مناطق الغوطة الشرقية من محوري البحارية ودير سلمان.
كما أشارت إلى دخول مجموعات من الأردن وفي حوزتها أسلحة ثقيلة، ونقلت عن مصادر في الجيش السوري أن الهجوم فشل في الوصول إلى مناطق استراتيجية كالعتيبة وأن عدداً كبيراً من القتلى وقع في صفوف المجموعات المسلحة.
وقد بدأ الهجوم قبل يومين بقرار إسرائيلي وبمشاركة دولة خليجية ودولة عربية، وتم الإعداد لها بشكل ممنهج ودقيق، حيث دخلت هذه الأعداد الكبيرة من المسلحين إنطلاقاً من الأردن ومعها أسلحة ثقيلة.
وفي المعلومات أيضاً فإنه كان من المفترض أن تنفذ هذه العملية في حال حدوث الضربة العسكرية الأميركية على سورية في آب الماضي، وربما اليوم بسبب تقدم الجيش السوري في الغوطة والقلمون تم تنفيذها.
المعلومات الواردة من ميدان المعركة التي حصل عليها موقع أوقات الشام أكدت وحسب مصدر عسكري على 3 نقاط:
1- فشل الهجوم بعد عدم استفادة المهاجمين من عامل المفاجأة خلال موجة الهجوم الكبرى في اليوم الأول.
2- استيعاب الجيش السوري للهجوم في اليوم الثاني و صده و تكبيد المهاجمين خسائر فادحة.
3- بدأ منذ ظهر أمس هجوم مضاد للجيش السوري أدى الى سقوط عدة محاور كانت المسلحون قد استولوا عليها كما أكد المصدر أن الهجوم الذي قامت به الميليشيات المسلحة في الغوطة سينقلب عليها تماما و سيؤدي الى سقوط بلدات كانت بحوزتها خلال الايام القليلة القادمة.
أما عن أعداد القتلى من المسلحين فقد أكد المصدر سقوط أكثر من 1000 عنصر من العناصر الارهابية المهاجمة بين قتيل وجريح و ستبدأ أخبار الهزيمة المنكرة التي تعرض لها المسلحون في الغوطة تتضح منذ اليوم.
بالفيديو: شاهد قتلى المسلحين في الغوطة: +18
37/5/131126
https://telegram.me/buratha