سوريا - لبنان - فلسطين

التكفيريون يسطون على مسجد للجمعية الخيرية في طرابلس بشمال لبنان

1068 07:10:00 2014-01-10

 

..آخر ارتكابات التكفيريين مهاجمتهم مسجداً تابعاً للجمعية الخيرية عندما أقدم عناصرهم على خلع باب المسجد الواقع في ساحة "النجمة" في طرابلس، تحت حجة ان اتباعه يمارسون بداخله البدع وان الصوفية يتبركون بالقبور، وفق ما جاء في بيان وزع عبر مواقع التواصل الاجتماعي..

يبدو ان امر عمليات ما قد صدر لتكفيريي طرابلس في شمال لبنان بالعبث بأمن المدينة واستباحتها على نطاق واسع، خصوصاً الاماكن العبادية والثقافية فيها، وذلك على "قاعدة كل من ليس معنا فهو ضدنا".

سياسة ممنهجة يتبعها هؤلاء لإفراغ المدينة من خصومهم، والعمل على خلو المدينة من أي رأي آخر. سياسة الإلغاء التي يمتهنها هؤلاء بشكل واضح تتم تحت أعين تيار "المستقبل" الذي يوفر لهم تغطية وملاذاً آمناً وبيئة حاضنة لافعالهم. آخر ارتكابات التكفيريين مهاجمتهم مسجداً تابعاً للجمعية الخيرية عندما أقدم عناصرهم على خلع باب المسجد الواقع في ساحة "النجمة" في طرابلس، تحت حجة ان اتباعه يمارسون بداخله البدع وان الصوفية يتبركون بالقبور، وفق ما جاء في بيان وزع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وعقب انتشار الخبر حاول التكفيريون التبرؤ من جرمهم وتبرير فعلتهم والتظلل تحت عباءة دار الفتوى في طرابلس، عبر الاشارة الى أن كل ما حصل تم بموافقة دار الفتوى، وعبر الادعاء بأن المسجد تابع للشيخ هاشم منقارة، وحاكوا رواية ارادوا من خلالها تضليل الرأي العام عن فعلتهم. التكفيريون زعموا ان المسجد عبارة عن مصلى مغلق منذ فترة طويلة، وان بعض أهالي الحي طلبوا من رئيس دائرة الأوقاف في دار الفتوى طرابلس «الشيخ حسام سباط» إعطاءهم إذن بفتح المسجد لكي تُقام به الصلوات ويستفيد منه أهالي المنطقة.

وبحسب الرواية فإن الشيخ حسام وافق على طلبهم وسمح لهم بفتح المسجد لهذا الغرض وهو إقامة الصلوات الخمس فيه، وان المسجد ليس ملكاً لمنقارة ولا لغيره، وانكر هؤلاء انهم قاموا بخلع باب المسجد، بل تم فتحه بطريقة طبيعية بناء على موافقة الاوقاف، وفق بيانهم.

هذه الحادثة لم تكن الاولى فقبل أيام  أفرغ ارباب تيار المستقبل حقدهم على مكتبة السائح التي يملكها كاهن رعية طرابلس للروم الأرثوذكسية الأب «إبراهيم سروج» على خلفية اتهامه بإصدار بيان يسيء إلى النبي محمد(ص) فضلاً عن توجيههم التهديدات له. لم يكتف هؤلاء بتهديد الاب سروج، بل اقدموا على اعدام مئات الكتب التي جمعها على مدى سنوات طويلة، واحرقوها في محاولة فاضحة  لإلغاء ثقافة الآخر.  سياسة الغاء الآخر في المدينة لم تتوقف عند تكفيريي "المستقبل" فعمدوا الى احتلال مسجد الغرباء التايع لجمعية المشاريع الخيرية "الاحباش" كما استولوا على مسجد "الطحام" في منطقة "باب الرمل" التابع للاحباش ايضاً.

...............

16/5/14010

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك