توغلت قوات صهيونية اليوم بمناطق متفرقة في ريف القنيطرة الجنوبي جنوب غربي سوريا وأقام جنود الاحتلال حاجزا في إحدى القرى، وقاموا بتفتيش أحد المنازل قبل انسحابهم من المنطقة، حيث أفادت وكالة أنباء "سانا" الرسمية بأن قوة تابعة للجيش الصهيوني مؤلفة من 3 آليات عسكرية، بينها سيارتان من نوع "هايلكس"، وواحدة من نوع "همر"، توغلت من مدخل بلدة بئر عجم، نحو قريتي بريقة وكودنة.
وتوغلت قوة أخرى مؤلفة من 12 آلية عسكرية، بينها عربات من نوع "همر" و"هايلكس"، من المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت عبر معبر تل أبو غيثار، وسلكت طريق قرية الرزانية وصولا إلى قرية صيدا الجولان. كما أقام عدد من الجنود حاجزاً على تقاطع قرية صيدا الجولان الغربي، فيما توغل عدد آخر في القرية لفترة وجيزة وفتشوا أحد المنازل ثم انسحبوا من المنطقة.
وكانت قوات صهيونية قد توغلت يوم السبت الماضي في قرى عين الزيوان وعين القاضي وبريقة في الريف الجنوبي للقنيطرة، فيما تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات التعسفية والتهجير القسري وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية.
في حين تطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974.
https://telegram.me/buratha

