أعلنت أدارة قائمقامية قضاء الخالص، اليوم الأربعاء، عن تطوع أكثر من 800 مقاتل من أبناء العشائر لمساندة القوات الأمنية لتطهير المحافظة من عناصر "داعش"،الارهابي معربة عن مخاوفها من "تسلل عناصر داعش"، إلى القضاء، وفيما لفتت إلى تزويدهم "بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة"، أشارت إلى قيامهم بدوريات مشتركة للبحث عن الفارين من سجن بادوش.
وقال قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران إن "القضاء شهد اليوم تواجد أكثر من 800 مقاتل من أبناء العشائر الذين أعلنوا تطوعوهم ومساندتهم للقوات الأمنية لتطهير المحافظة من تنظيم داعش" الارهابي، مبينا أن "هناك مخاوف في قضاء من تسلل عناصر داعش أليه بعد هروبهم من سجن بادوش في الموصل لاسيما هروب عدد كبير من قيادي التنظيم والمحكومين بإحكام ثقيلة".
وأضاف الخدران أن "أبناء العشائر في مناطق حوض العظيم أعلنوا تطوعهم ومساندتهم للأجهزة الامنية وحاليا هم في مفارز والسيطرات المشتركة مع الأجهزة الامنية في القصبات البعيدة والفاصلة بين المحافظة والمحافظات الأخرى وخاصة بعد قيام شرطة ديالى بتزويدهم بالاسلحه الخفيفة والمتوسطة".
وأشار الخدران إلى أن "العشائر تتمركز في مناطق سفيط والناي المحاذية لصلاح الدين ومنطقه انجانه المحاذية لمحافظة كركوك باتجاه ناحية سليمان بيك ومنطقه وادي الرعكوب باتجاه ناحية قرتبة من الجهة الشرقية لناحية العظيم والمحاذية لحوض حمرين "، لافتا إلى "أنهم يقومون الآن مع القوات الامنية بالبحث عن العناصر التي هربت من سجن بادوش لغرض تسليمهم للقضاء في المناطق البعيدة عن مركز القضاء".
وكان مجلس ديالى، أعلن الثلاثاء (10حزيران 2014)، عن تشكيل لجان شعبية في المحافظة،(55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، مبدياً استعداده لتسليحها، في حين أكدت قيادة عمليات دجلة على أن القوات الأمنية "جاهزة" لصد أي اعتداء إرهابي.
https://telegram.me/buratha
