الأخبار

أوباما يقرر إرسال قوات قتالية إلى العراق "تبقى فيه لحين تحسن الوضع الأمني"

2568 2014-06-17

قرر الرئيس الأميركي بارك أوباما، اليوم الثلاثاء، إرسال قوات قتالية للعراق "تبقى فيه لحين تحسن الوضع الأمني"، وفي حين أكد مسؤولون أميركيون على أن واشنطن سترسل 275 جنديا إلى العراق لحماية السفارة الأميركية، رجحّوا إرسال قوات خاصة ستعمل على "توجيه القوات العراقية وتدريبها".

ونقلت وكالة الاسوشييتد بريس الأميركية، عن تقرير رسمي رفعه الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى الكونغرس، إن "القوات التي سيرسلها في بيانه ستجهز للقتال وستبقى في العراق لحين تحسن الوضع الأمني".

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين قولهم أن "الولايات الأميركية بصدد إرسال 275 عنصراً من الجيش الأميركي  إلى العراق لحماية السفارة الأميركية ومصالح أميركية أخرى"، لافتة إلى "أنه وفقا للتخويل الذي أعلنه اوباما أمس الاثنين, فإن الولايات المتحدة قد ترسل 100 جندي احتياط آخر في دولة ثالثة قريبة يمكن الاستفادة منهم عند الحاجة".

وأكدت الوكالة أن "هناك احتمالية إرسال قوات خاصة في مهمة محددة، والتي لم يتم المصادقة عليها بعد، ستركز على تدريب وتوجيه القوات العراقية".

وكان نواب من الحزب الجمهوري الأميركي، عدّوا الاثنين (16حزيران2014)، أن توسع (داعش) الارهابي في العراق بنحو يؤدي لـ"سقوط" الحكومة العراقية، ينذر بحدوث "كارثة كبرى" ويشكل "أسوأ" سيناريو تواجهه الولايات المتحدة، مطالبين بضرورة  توجيه ضربات جوية للحد من توسع ذلك التنظيم، على التوازي مع السعي لإيجاد حل سياسي يوقف تهديده ويتيح "متنفساً" لحكومة بغداد لتنفيذ "ما ينبغي لها فعله".

وأعلن رئيس الولايات المتحدة الأميركية، الجمعة الماضية،(13 من حزيران الحالي)، إن واشنطن لن تشارك في عمل عسكري في العراق إلا بوجود خطة من سياسييه تؤكد أنهم سيعملون معا، مبيناً أن دول الخليج العربي ستضخ مزيداً من النفط منعاً لارتفاع أسعاره في العالم في حال تمكن تنظيم داعش من السيطرة على آبار ومصافي النفط العراقية.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعلن، أمس الأول السبت،(الـ14 من حزيران الحالي)، عن أن بلاده تدرس إشراك قواتها مع الولايات المتحدة في محاربة ارهابيي تنظيم داعش في العراق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك