أعلن شيوخ عشائر ووجهاء محافظة المثنى، اليوم الخميس، البراءة وهدر دم كل شخص يعمل على زعزعة الأمن في المحافظة، وفيما شددوا على عدم السماح بالتجمهر والتظاهر خارج السياقات القانونية، اكدوا التزامهم بفتوى المرجعية الدينية من اجل محاربة (داعش) و"الزمر التكفيرية".
جاء ذالك باجتماع محافظ المثنى ابراهيم الميالي، بشيوخ العشائر ووجهاء المحافظة، بحضور رئيس مجلس المحافظة حاكم الياسري، ومدير عام الشرطة وقادة الأجهزة الأمنية، لمناقشة الوضع الأمني في العراقي والأحداث الاخيرة التي جرت في محافظتي كربلاء والديوانية.
وقال شيوخ ووجهاء عشائر المثنى، في بيان إن "شيوخاً يؤكدون على الالتزام بفتوى المرجعية الدينية العليا وتوحيد الجهود من اجل محاربة (داعش) والزمر التكفيرية".
واضاف البيان، ان"شيوخ العشائر يعلنون البراءة وهدر دم كل شخص يعمل على زعزعة الأمن في المحافظة، ويخرج عن الخط الوطني وفتوى المرجعية الدينية العليا في محاربة التكفيريين".
وتابع البيان، انه "تم الاتفاق بعدم السماح بالتجمهر والتظاهر خارج السياقات القانونية المعمول بها ومن يعمل خلاف ذلك سيعرض نفسه للمساءلة القانونية".
وكانت قيادة شرطة محافظة كربلاء اعلنت، امس الأربعاء، ( الثاني من تموز 2014)، أن "زمرة ضالة ومستهترة" تعرضت لفوج الدعم والإسناد وعناصر حماية عدد من المسؤولين الحكوميين جنوبي المدينة مساء أمس، وفيما بيّنت أن القوات الأمنية ردت عليهم بشكل فوري وحاصرت مقرهم "المعبأ بأسلحة غير مرخصة"، اكدت فتح ممر امن لمن سلم نفسه منهم، لافتة الى انتهاء العملية صباح اليوم وعودة الأمن الى وضعه الطبيعي في المحافظة.
يذكر أن محافظة المثنى ومركزها مدينة السماوة، التي يغلب على سكانها الطابع العشائري، تشهد استقراراً امنياً أسوة بمعظم المحافظات الجنوبية المجاورة لها، وهي الأولى من بين المحافظات التي تسلمت ملفها الأمني.
https://telegram.me/buratha
