اكد القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ،سماحة الشيخ جلال الدين الصغير، ان واجب الجهاد ما زال ساريا ولاعذر لا لصغير او كبير في حدود التكليف الشرعي.
وذكر سماحته في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي [فيسبوك] "اذكر نفسي واذكر المؤمنين بأن واجب الجهاد لازال ساريا ولا يوجد لأي من الناس صغر آم كبر في حدود التكليف الشرعي أن يجد نفسه معذوراً وبعيدا عن هذا التكليف , اللهم إلا أن يلبي واجبات الجهاد الكفائي بالطريقة التي تؤمن بها المعركة , فالمعركة لازالت قائمة رغم الظفر ورغم التقدم الكبير الذي صنعه أبناء هذا البلد العزيز وأبناء الحركات المجاهدة والإرادات المجاهدة التي بقيت في داخل القوات المسلحة والتي انتمت إلى القوات المسلحة ولكن هذا الظفر لا يمكن إن يتم إلا من خلال تحقيق إغراض هذه الفتيا بدحر كامل العدوان الارهابي.
يذكر ان الاف العراقيين هبوا للتطوع في صفوف القوات الامنية بعد ان افتى المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني بالجهاد الكفائي وضرورة الدفاع عن الوطن وعد من يقتل في المعركة ضد عصابات داعش الارهابية شهيدا .
ويحتشد الاف من المتطوعين من جميع المحافظات والطوائف والاديان في مدينة سامراء وعدة معسكرات اخرى وذلك للتدريب والتحشد لشن هجمات منظمة ضد عصابات داعش الارهابية التي منيت بخسائر فادحة بعدد من المناطق جراء الضربات القوية التي تعرضت لها على يد القوات الامنية وسلاح الجو العراقي والمتطوعين .
يذكر ان ازمة سقوط الموصل وبعض مناطق محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى مر عليها شهر كامل وتخوض القوات العراقية معارك واسعة لاعادة السيطرة على تلك المناطق. .انتهى
https://telegram.me/buratha
