الأخبار

الأمم المتحدة : المالكي وحكومته..مسؤولون عن المتاجرة بأثار العراق !

2380 2015-02-15

رحبت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة يونسكو بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بتعزيز حماية التراث الثقافي في العراق وسوريا واتخاذ تدابير ملزمة قانونا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية والممتلكات الثقافية القادمة من البلدين.

وقالت المديرة العامة للمنظمة ايرينا بوكوفا في بيان لها ، يوم امس السبت ، ان " اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2199 يعد خطوة حاسمة في اطار تعزيز حماية التراث الثقافي في العراق وسوريا".

ووصفت القرار بأنه " يرمي الى منع الاتجار بالممتلكات الثقافية في سوريا مثلما هو الحال فيما يتعلق بالعراق منذ عام 2003 "مشيرة الى ان"القرار ينص على أن ممارسات النهب والسلب والتدمير والاتجار غير المشروع التي يتعرض لها التراث الثقافي لا تمثل مأساة ثقافية فحسب بل إن الأمر يتعلق أيضا بضرورة اتخاذ تدابير سياسية وأمنية عاجلة في كافة الجهود الرامية الى احلال السلام".

واعتبرت بوكوفا ان " ممارسات تدمير التراث الثقافي في العراق وسوريا ونهبه بلغت مستويات غير مسبوقة ، بسبب دعم الحكومات لذلك من عدة جوانب ، اما بسماحها لهم بالمتاجرة عبر تصاريح حكومية وجهات متنفذة تتكفل بالامر بدعم الحكومة ، وهو ما حصل في العراق في ظل رعاية الحكومة السابقة ، او عن طريق اهمالها محاسبتهم وعدم اكتراثها بالامر "، محذرة من” أن الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية من شأنه زيادة حدة النزاع في هذين البلدين إذ انه يوفر أموالا للجماعات المسلحة وللارهابيين".

واكدت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو ان “قرار مجلس الامن يسلم بأن التراث الثقافي إنما يقع في الخطوط الأمامية للنزاعات الدائرة اليوم كما أنه يضطلع بدور أساسي في استعادة الأمن وايجاد حل سياسي للأزمة الحالية”.

ورحبت بوكوفا بالنداء الموجه إلى كافة الأطراف المشاركة في النزاع بالتحلي بالمسؤولية فيما يتعلق بحماية التراث الثقافي كما اشادت بالدعم القوي الذي قدمه أعضاء مجلس الأمن من أجل اعتماد القرار.

وقالت ان " حماية التراث الثقافي في سوريا والعراق تنطوي على تبعات استراتيجية ذات أبعاد واسعة النطاق إذ انها تعتبر عاملا أساسيا لهوية جميع المواطنين العراقيين والسوريين ولتماسكهم الاجتماعي فضلا عن كونها شرطا لا غنى عنه لبناء السلام والمستقبل في هذين البلدين".

وأكدت مجددا التزام اليونسكو بدعم الدول الأعضاء فيما يتعلق بضمان الاحترام الكامل لاتفاقية المنظمة لعام 1970 بشأن الوسائل التي تستخدم لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة. وشددت المديرة العامة لمنظمة يونسكو على أن "تدمير التراث الثقافي في سوريا والعراق إنما يمثل خسارة للانسانية جمعاء ومن ثم فإن مسؤوليتنا المشتركة هي أن نقف صفا واحدا من أجل حماية هذا التراث".

34/5/150215

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
Ali
2015-02-15
صحيح 100% ،، و من ابرز تجار الاثار في حكومة المالكي وزير الاثار في حكومته الاولى قحطان الجبوري مهرب الاثار المعروف وهو صاحب قصة الاثار التي القت القبض عليها الحكومة الامريكية و اعادتها للعراق فاستولى عليها قحطان الجبوري و حاول تهريبها ثانية لولا تدخل القوات الامريكية و مطالبتها باعادة الاثار فكان العذر السخيف من حكومة المالكي بان الاثار كانت مرمية في مطبخ بالمنطقة الخضراء ، و طبعا كان قحطان الجبوري ينسق كل عمليات التهريب مع احمد بن نوري المالكي !!!!
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك