الأخبار

السامرائي: مسألة المياه ليست القضية الوحيدة التي تشغل العراق مع دول الجوار

484 13:48:00 2009-09-28

قال رئيس مجلس النواب اياد السامرائي:"ان قضية المياه ليست هي القضية الوحيدة التي تشغل العراقيين مع الدول المجاورة ". واضاف ان هناك قضايا اخرى منها السجناء العراقيون في ايران واوضاع اللاجئين العراقيين هناك، وكذلك الاجابة على تساؤلات العراقيين حول اسرى الحرب العراقية الايرانية ممن لازال وضعهم لحد الان مجهولا". وتابع السامرائي:" على الرغم من التحسن الذي طرأ على علاقات العراق مع الدول المجاورة ومنها ايران ، الا انه مازال هناك الكثير من الملفات العالقة التي لم تحسم وبعضها لم يوضع على طاولة البحث لحد الان".

وقال السامرائي :"ان زيارتي القريبة الى طهران ، هي بناء على دعوة من رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني وتاتي في سياق ضرورة تعزيز العراق لعلاقاته وعلى كافة الصعد مع الدول المجاورة ، لانه محمل بتركة ثقيلة نتيجة الظروف غير الطبيعية التي حكمت علاقاته بهذه الدول".

واشار السامرائي الى:" ان واحدة من اهم القضايا التي تشغل العراقيين هي قضية شحة المياه التي يعاني منها العديد من مناطق العراق وخاصة المحافظات الجنوبية والمحافظات المحاذية لايران ، حيث ان مشاريع الري الايرانية والتوسع في الزراعة في ايران ساهمت في قطع شبه كامل تقريبا لمصادر المياه الواردة الى العراق من ايران وهي قضية اثارها النواب داخل المجلس مرات عدة ولا ينبغي ان نغفلها".

واوضح انه يأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي يتقدم بها النواب خلال مناقشاتهم ، ويصوغ منها موضوعات البحث في زياراته للدول الجارة. وافاد السامرائي:" ان الوفد الزائر إلى طهران سيضم عددا من أعضاء مجلس النواب العراقي من لجان متعددة وسيطرحون القضايا المعنية بلجانهم".

وقال:" ان هناك مصلحة ايرانية في استقرار العراق وحسن العلاقة معه ،سيما وان ايران تتعرض لضغوط غربية متعددة . وحاجة كلا البلدين الى بعضهما عنصر قوة في نجاح المباحثات وعلى اي مستوى يكون". وتطرق السامرائي الى اتفاقية الشراكة العراقية - التركية، وقال:" ان مشكلة المياه في العراق تمت اثارتها مع الجانب التركي ايضا .

 وبينا ان اتفاقية الشراكة العراقية التركية تواجهها عقبة المياه في نص الاتفاقية وقد وصلتنا إشارات إيجابية اليوم من الخارجية التركية حول تضمين فقرة الحصة المائية للعراق ضمن هذه الإتفاقية مما يعتبر تجاوبا إيجابيا من جانب تركيا".

واضاف:" ان هذا التجاوب التركي يدفعنا الى اعادة بحث هذا الامر مع ايران وكلنا ثقة ان موقفها لن يكون اقل تجاوبا، اذ ان ايران اكدت مرارا انها على استعداد كامل لمعاونة العراق والتفاهم على حل كافة القضايا معه . وان تشكيلة الوفد وتنوعه وتمثيله لكافة القوى السياسية ستكون عاملا مهما في نجاح الزيارة والوصول الى تفاهمات ايجابية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك