رأي في الأحداث

الشيخ الصغير وحملات تسقيطه هل هو لغز ام لعبة مفضوحة؟

5123 2018-09-29

اخر ما في جعبة اجهزة التهريج الالكترونية التي تستهدف الشيخ الصغير هو ما ننشره عبر الصورتين احدها كان منذ اسابيع والاخر اليوم وكلاهما كذب رخيص

اكاذيب الموتورين من سماحة الشيخ لا نهاية لها، وحملة التسقيط التي تستهدفه لا تكل ولا تتعب ويحاول اصحاب جيوش التهريج والتسقيط الالكتروني ان يستغلوا اي حدث للاعراب عن حجم حقدهم على سماحة الشيخ، ومع انهم يفضحون انفسهم بانفسهم لان هذه الاكاذيب مهما كانت فعمرها قصير 

ولكن التساؤل الطبيعي الذي يجب ان يطرح هنا: لماذا يستهدفوه هو بالذات اكثر من غالبية الشخصيات الاخرى؟

ما الذي يخافونه منه؟  لانه لو لم يكن فاعلا ومؤثراً ضدهم ما كان لهم ان يستهدفوه؟ 

ومع انه ابتعد عن الكثير من تفاصيل الحياة السياسية الا ان حملتهم لا زالت مستمرة وبصورة شعواء ومنذ عام ٢٠٠٣ وليومنا هذا، علما ان ابرز القوى التي هاجمته هي قوى حزب البعث واذنابه والقاعدة والقوى الطائفية المسلحة واحزاب الفساد جميعها والاعلام الموجه من السفارة الامريكية وغيرها، وفي الفترة الاخيرة غالبية التهريج ضده يؤسس له في الاردن والسعودية والامارات ناهيك عن الجيوش الالكترونية لبعض الاحزاب،

يلاحظ ان استهدافه الاعلامي تعاظم بعد فشل الاستهداف الامني والمعروف انه اكثر الشخصيات السياسية التي تعرض لها الارهاب ويكفي ان نعرف ان عام ٢٠٠٦ لوحده شهد اكثر من ١٣ محاولة اغتيال له كان فيها ٦ احزمة ناسفة وهو رقم لم يطال اي سياسي على الاطلاق

 

هل ذلك كله لغز؟

ام قذارة مفتضحة؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
أم رقية
2018-10-01
نعم لعبة مفضوحة لواد قيمة القيادة والقدوة في عين المجتمع فالالتفاف حول القيادة هو مصدر الرعب لدى قوى الاستكبار خاصة مرجعيتنا المباركة والثلة المؤمنة اللهم احفظ بصيرتنا نقية واحفظ اهل الايمان فينا وانصرهم وايدهم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 74.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك