الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
بلومبيرغ – Bloomberg
التلخيص:
وقَّعت الصين وكندا اتفاقية شاملة لتقليل القيود التجارية، وإعادة بناء العلاقات؛ ما يشير إلى تحول في السياسة الخارجية الكندية، وخروجًا عن التوافق مع خطط الرئيس دونالد ترمب التجارية.
صرح مارك كارني (رئيس الوزراء الكندي)، بعد لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين يوم الجمعة الماضي (16 كانون الثاني)، في أول زيارة رسمية لزعيم كندي إلى بكين منذ ثمانية أعوام؛ أنه يتوقع أن تقلل الصين الرسوم الجمركية على بذور اللفت الكندية، المعروفة كذلك باسم:(الكانولا)، وبموازاة ذلك؛ تسمح كندا بدخول (49000) تسع وأربعين ألف مركبة كهربائية صينية إلى سوقها، برسوم جمركية قدرها (6%) تقريبًا؛ ما يعني وقف الضريبة الزائدة التي فرضتها كندا في الماضي، البالغة (100%)، كما أنَّ الصين ستمنح الكنديين إمكان السفر إليها دون الحاجة إلى الحصول على سمة دخول.
تمثل هذه الخطوات، تحولًا رئيسًا عن سياسة جستن ترودو (رئيس الوزراء الكندي 2015- 2025)، حيث انهارت العلاقات بين كندا والصين تقريبًا، بعد قضية اعتقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة هواوي الصينية، وتسليمه لأميركا سنة 2018.
أشاد كارني في أثناء زيارته لبكين، بشراكته الإستراتيجية مع شي جين بينغ، مؤكدًا أهمية هذه العلاقات في «النظام العالمي الجديد»؛ في إشارة مبطنة إلى السياسة الخارجية المتقلبة للرئيس ترمب، وخططه التجارية التي زعزعت الاستقرار العالمي، كما قال كارني لرئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، يوم الخميس (15 كانون الثاني)؛ إنَّ تعزيز العلاقات بين البلدين «يُحضِّرنا تحضيرًا جيدًا للنظام العالمي الجديد».
سُئل كارني، في إحاطة صحفية عقدها يوم الجمعة في بكين، هل ما زال يرى الصين، أنها التهديد الأمني الأكبر لكندا؛ فقال: «إنَّ المشهد الأمني ما زال يتغير باستمرار، والنظام الجماعي ضعف كثيرًا، ولم يتبيَّن حتى الآن، ما النظام الذي يحل محله».
[إنليل: يشير كارني هنا إلى النظام العالمي القائم بأنه ضعف كثيرًا.]
قالت ميلاني جولي (وزيرة الصناعة الكندية)، في إحاطة صحفية يوم الخميس: «هل تريدون معرفة كيف كانت المفاوضات مع الصين؟ لقد كانت أكثر قابلية على التوقع، وأكثر استقرارًا من المفاوضات مع بعض الدول الأُخَر، بما في ذلك جارتنا أميركا».
https://telegram.me/buratha

