الصفحة الفكرية

قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “

19646 08:29:18 2015-05-28

رويَّ انه بعد شهادة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام مدت يد التشتيت الى أولاده وذريته، ففروا من المدينة المنورة كل واحد فر من ناحية ، ومنهم السيد ابراهيم ابن محمد العابد ابن الامام موسى ابن جعفر الذي قتلوه من غير جرم : رويَّ إنه دخل في إحدى القرى القريبة من كربلاء ، واخفى حسبه و نسبه حتى يأمن الأعداء ، لئلا يعثرون به و يقتلونه ، واذا سألوه ما اسمك ، يقول : إبراهيم الطحان ، وجعل يطحن بالأجرة واذا فرغ من عمله اشتغل بالعبادة ولم يفتر عن ذكر الله طرفة عين صائماً نهاره قائماً ليله. حتى كان يوما من الأيام و رجال تلك القرية التي فيها السيد ابراهيم المجاب قد خرجوا منها في طلب معيشتهم ، وكان في ذلك الوقت معائشهم قليلة وكل قرية اقوى تهاجم قرية الأضعف و ينهبون ماعندهم ، ولا سيما اذا رأوا البلاد خالية من الرجال فينتهزون الفرصة عليهم . فمن القضاء وَ القدر لم يبق في تلك القرية من الرجال الا الشيبة و الاطفال وَ السيد ابراهيم المجاب ، وكانت زوجة رئيس الحي هي التي تقوم بأعمال تلك البلاد اذا كان زوجها غائباً ، فلما رأت الجيش مقبلاً يريد الهجوم على بيوتهم احتارت و قالت : ما الحيلة وليس عندنا سوى هذا الرجل الغريب الذي لا يقوى على حمل السلاح . قالت في نفسها : اني اذهب اليه و استعين به على الأعداء ولو إني أراه لا يعرف شيئاً حتى ركوب الخيل ، وهي لم تعلم بأنه من بيت عز و شرف ومن سليل الشجعان و الأسود الضارية . فقامت وَ أخذت الفرس وَ شدتها وَ وضعت عليها السرج وَ لزمت عنانها بيدها وَ مضت إلى السيد إبراهيم وَ قالت له بصوت يتكسر من الحزن : أيها الطحان أدركنا، قبل هجوم الأعداء علينا وليس عندنا غيرك من الرجال . ركب الفرس وَ سار ,, صارت المرأة تنظر إليه وهي تظن في نفسها أنهم سيقتلونه ويهجمون عليهم ، ولم تعلم إنه من بيت العلم . فأما السيد ابراهيم فإنه أومأ بيده إلى السمآء وَ نادى : اللهم يامن جرت المياة بقدرته وهبت الرياح بحكمته ، وَ يامن خلق الخلق من طين لازب و خلق الجان من نار و علم بما كان وما يكون ، انقذني بقدرتك و بركاتك و مجدك و عزتك و جلالك و قدرتك يا الله يا الله يا أرحم الراحمين . فلما إستتم دعاءه وحمل عليهم حملات حيدريه ، وإذا بالقوم تطير مثل العصافير و البعض تدوس أجسادهم الخيل ، فتعجبت المرأة و قالت : إنه لأمر عجيب . فلما رجع قالت له : وما هذة الأعجوبة وإني ظننتك لا تعرف شيئاً ، حتى جاء زوجها ومن معه فرأوا الجثث مطروحه فبهتوا ..من الذي فعل بهم هذا الفعل ؟ وجاء يسأل زوجته وكانت تلك المرأة جالسه تفكر مدهوشة ، و عندما سألها زوجها وأخبرته بما رأت من ا لمعاجز و البراهين تعجب ، ثم أخبر عشيرته بذلك فشكروا لأبراهيم صنيعه وَ عرضوا عليه أن يتزوج فتاة منهم مكافأة له على شجاعته وَ لينجب لهم ذرية أبية باسلة . فتزوج كريمة منهم وَ ولدت له فتاة فلما كبرت ظهرت عليها دلائل النجابة وَ المجد وَ والبطولة وكان يسألونها نسب ابيها..فسمعها السيد إبراهيم فغاظه ذلك وَ قال : مه إنها والله من اهــــل العلـــــى وَلها بعيص الفخر عرق يضربُ
هي من بني الوحي الذين ببابهم تقف الملائك حينَ إذناً تَطلُــــــبُ
نحنٌ الكرام بنو رسول الله مــن لهم الحسين علا وَ موسى ينجـــبُ فلما سمعت الأم إستشاطت غيضاً وَ اخبرت زوجها فجاء وَ أخبر زعيمهم ، فإجتمعوا على أذية السيد إبراهيم ، فبينما هو جآلس في محله يعبد الله وَ يهلله وَ يكبره إذا أحس بمجيئهم إليه ، فقام بهمه وَ حركه وَ طوى مصلآه وأخفاه عنهم وَ وقف على البآب وَ وضع يده اليمنى على اليسرى رافعاً طرفه إلى السمآء وَ هو يبتهل إلى الله بالدعاء وَ يقول :( اللهم بارك لي في الموت وَ ما بعد الموت إنك على كل شيء قدير ). وإذا بصوت مزعج ينادي أيها الرجل أخبرنا عن حسبك وَ نسبكَ ، وَ قد هجموا عليه بأجمعهم فقال لهم : وما يعنيكم من حسبي وَ نسبيَّ فإني أرحل عنكم إذا أردتم ذلك فقالوا : إذا لم تخبرنا فإننا سوف نعرفك حسبك وَ نسبك ، أنت من وَلد عليَّ بنَ أبي طآلب الذي قتل رجال العرب وَ رمل نسائهم وَ أيتم أطفالهم وَ خرب ديارهم ، وَ السيد إبراهيم لم يكلمهم بكلمة واحدة ، فبينما هو كذلك إذ برز بينهم رجل وَ قال : الرأي عندي : إن كربلاء قريبة من بلادنا وفيها قبر الحسين فإنا نذهب به إليه فإن كان كما يزعم إنه من ولده يسلم عليه فإن رد عليه السلآم عرفنآ صدقه وَ عندهآ نرى رأينا فيه . فقاموا إليه وَ كتفوه بالحبال وَ اداروا يده من خلفه وَ هو يستغيث فلا يغاث وَ يستجير فلا يجآر ، إلى أن وصلوا إلى كربلآء وَ أوقفوه عند القبر وَ قالوا له : تكلم وهم يسبونه وَ يشتمونه بدون إستحياء من الله وَ ومنَ رسوله وَ يقولون له : سلم على جدك الحسين إن كنت صادقاً . فقال لهم السيد المُجاب : إفتحوا يديَّ اليمنى . فلما فعلوا وضع يده على القبر وَ نادى بأعلا صوته : السلآم عليك يابن رسول الله السلآم عليك يا أبا عبدالله الحسين ، السلآم عليك يابن أمير المؤمنين السلآم عليكَ يابن فاطمة الزهراء السلام عليك ياأخا الحسن المجتبى ، السلآم عليك يامن قتلوه عطشاناً بعرصة كربلآء وَ حرقوا خيآمه وَ سلبوا نساءه وَ ضربوأ أيتآمه ، السلآم على من ذُبحَ فطيمَه على صدره وَ هو صآبراً مُحتسباً، وَ إذا هم يسمعون جواباً يقول : ( وَ عليَكَ آلسَلآم يَآولدَيَّ يَآسَيَدَ إبرَآهيَمْ إستَسَلَم لِـلمَوَتَ ) . فلمَآ سمَع القَوم هذا القَول كان بينهم واحداً شديداً العدآوة وَ البُغضَ لأهل البيتَ ، وَ كآن حاملاً خنجراً فقاطع آلسيَد إبرَآهيَم وَ قد همّ بآلكلآم وَ ضربَه فيَّ صدره وَ دفعه وَ أوقعه على الأرض وَ جلسَ على صدرَه وَ أخذَ يُهبَر أودَاجه وَ هو يَقول : نَذَبَحَكَ مِثل جدك الحسين عطشاناً ، وَ السيد إبراهيم يقول : أذبح وَ جدي محمد المصطفى وَ علي المرتضى وَ جدتيَّ فآطمة آلزهرآء ، حتَى عُزَل رأسه آلشَريَف عنَ جَسَدَه وَ تَركُوَه يَخوُرَ فِيَّ دَمَه . وَ جاءت جمَآعة مِنَ آلشَيَعَة وَ جَهَزَوه وَ دفنَوه قربَ قبرَ الحسينَ عليه السلآم وَ كتبوا عَلىْ قبرَه : ( هذا قبر الطاهر الشهيد السيد إبراهيم المجآب إبن آلسيَد محمد العابد إبن الأمام موسى بن جعفر عليه وَ على آبآئه أفضل الصلاة وَ السلامْ.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حسن
2020-06-27
السلام عليك يا سيدإبراهيم المجاب ابن محمد العابد ابن الامام موسى بن جعفر... عليهم السلام أجمعين
عون حسين الحجيمي
2020-01-18
احسنت بارك الله بيك...جعلك الله من خدام واتباع واشياع اهل للبيت عليهم السلام
فاضل ابو بدر وساره خدام موس بن جعفر
2019-07-25
يالله يالله يالله يالله كلنا نطالب بالثأر لما جري من ظلم علي ال محمد الأطهار عجل الله ظهور مولانا المهدي والله مولاتنا زينب وسكينه ورقيه وفاطمه لا زالوا اسري يأمولاي وانته فارس الحجاز اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس
امنه
2019-07-01
السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان يعجل بفرج مولانا صاحب العصر والزمان وان يقضي حوائج المسلمين والمسلمات وحاجة الحاج علاء يفرج عنه بالقريب العاجل بحق محمد وال محمد
ام حيدر
2019-04-20
يارب بحق سيد ابراهيم المجاب استجب دعائي وقضي حاجتي وفك بنتي من اسر الذين هم كقاتلي اهل البيت لا دين ولا ايمان ولا انسانيه ولا يعترفون بولاية امير المؤمنين علي (ع) اللهم امين امين
ابوزين المنتظر
2017-03-15
قصة السيد إبراهيم المجاب: ----------------- هو السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الإمام الكاظم – عليه السلام- . وهو المدفون في زاوية رواق حرم الإمام الحسين (صلوات الله عليه), له ضريح يزوره الناس. لقبّ أبوه محمد بـ (العابد) لكثرة عبادته وصومه وصلاته. وسبب تسميته بـ (المجاب) ما قاله السيد تاج الدين بن زهرة: أنه دخل مشهد الحسين - عليه السلام- فقال (السلام عليك يا أبة), فسمع: (وعليك السلام يا ولدي) وإن كان بعض العلماء لم يجزم بحدوث ذلك. كان ضريرًا, ويسكن الكوفة, حتى عرّفه بعضهم بقوله (إبراهيم الضرير الكوفي المجاب برد السلام), وهو أول من جاور الحائر الحسيني من الأشراف, وعاش في كربلاء إلى أن توفي فيها, ودفن هناك. متى انتقل السيد إبراهيم لمجاورة الحائر الحسيني؟ قال بعض: (بعد مقتل المتوكّل العباسي، عام 247 للهجرة). ولكن هذا يتعارض مع قول بعضهم بأن السيد إبراهيم قد توفي سنة 200, ومن الغريب جدًا أن بعض الكاتبين لم يلتفت لذلك, فذكر أن السيد انتقل لمجاورة الحائر سنة 247 بعد هلاك المتوكل, وفي نفس السطر ذكر أن السيد إبراهيم توفى سنة 200 !!!!! معلومات مفيدة: 1/ شهادة الإمام الكاظم – عليه السلام- كانت سنة 183 للهجرة. 2/ سفر الإمام الرضا – عليه السلام- إلى مرو وقبول ولاية العهد كان سنة 200 للهجرة. 3/ والد السيد إبراهيم (وهو السيد محمد العابد) قد استشهد مع أخيه (السيد أحمد) في شيراز, في طريقهم لزيارة الإمام الرضا – عليه السلام- . 4/ إذا كان السيد إبراهيم مرافقًا لوالده في سفره, ونجا من الأعداء, فسكن في الكوفة لفترة, ثم انتقل إلى الحائر الحسيني وعاش فيه, فإذن لا يصح أن تكون سنة وفاته هي نفس سنة سفر الإمام الرضا – عليه السلام- إلى مرو. 5/ توّلى المتوكل الخلافة سنة 232, وهلك سنة 247, في زمن إمامة الإمام العسكري- عليه السلام-. ذرية السيد إبراهيم المجاب: عقب السيد إبراهيم من ثلاثة: 1/ محمد الحائري. 2/ أحمد, المدفون في قصر ابن هبيرة. 3/ علي, المدفون في سيرجان. ومنهم جاء الكثير من العلماء والشخصيات البارزة في المجتمع, ومن ذريته العديد من عوائل السادة (آل طعمة, وآل نصرالله, وآل ضياء الدين, وآل تاجر, وآل مساعد, وآل سيد أمين) . لماذا خصص السيد إبراهيم بضريح بارز في الحائر الحسيني؟ 1/ هو أول من جاور الحائر الحسيني من الأشراف. 2/ اعتقاد المشهور بأن الإمام الحسين – عليه السلام- قد ردّ السلام على السيد إبراهيم, مما يدل على علو مكانته. 3/ تقدّم كونه الجد الأكبر للكثير من العلماء والشخصيات البارزة وعوائل السادة, فاهتم الأحفاد بزيارة قبر جدهم وإبرازه. المصادر : أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين 2: 224. مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي 1: 186. منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل- الشيخ عباس القمي 2 : 365 . شبكة كربلاء المقدسة شبكة الإمام الرضا – عليه السلام- مؤسسة السبطين العالمية قصة مكذوبة: بدأت بالانتشار قصة طويلة ومكذوبة عن السيد إبراهيم المجاب, ونحن نكتفي بذكر خلاصتها مع التعليق عليها: قالوا بأن السيد إبراهيم قد فرّ خوفًا على نفسه بعد شهادة جده الإمام الكاظم, ووصل إلى مكان قريب من كربلاء, فأخفى نسبه لئلا يعرف, وجعل اسمه (إبراهيم الطحان) ويعمل في الطحن للناس بالأجرة, وفي ذات يوم خرج جميع الرجال من القرية ولم يبق في القرية إلا النساء والأطفال والشيبة, فجاء قوم يريدون الهجوم على القرية وسلبها, فاحتارت زوجة رئيس الحي ماذا تفعل وليس معها إلا الطحان العجوز الغريب الذي لا يقوى على حمل السلاح, فجاءت بالخيل المسروجة وأخذت تنخيّ الطحّان للدفاع عن النساء, ولكنه اعتذر في البداية لأنه مشغول بعبادة ربه, فأخذت زوجة رئيس الحي بالبكاء والقسم عليه بالله العلي العظيم ليدافع عنهم, فلما أقسمت عليه, عندئذ قبِل أن يواجه الأعداء. ذهب الطحّان إلى الأعداء, ودعا الله تعالى, وحمل عليهم, وإذا بالقوم تطير مثل العصافير والبعض تدوس أجسادهم الخيل. فتعجبت المرأة, وهكذا عندما رجع رجال الحي من سفرهم تعجبوا كيف استطاع العجوز الطحّان أن يتغلب على تلك الجيوش بمفرده. وعرضوا عليه أن يتزوّج فتاة من الحي ليلدوا أبطالاً شجعانًا, فتزوّج وولدت له فتاة, وفي يوم من الأيام عيّر بعض أهل الحي بنت الطحّان بعدم معرفة نسبها, ووصل ذلك للطحّان فقال أبيات تدل على أنه من ذرية رسول الله, فلما عرف الحي أنه من ذرية علي بن أبي طالب اجتمعوا على أذيته وقتله, فأشار عليهم أحدهم بأن يأخذوه إلى كربلاء, ويطلبوا منه السلام على الحسين, فإذا ردّ الحسين عليه السلام, فهذا دليل كونه من ذرية علي بن أبي طالب, وعندئذ يقتلونه. فأوثقوه وكتفوه بالحبال, وهو يستغيث فلا يغاث, ويستجير فلا يجار, وأوصلوه إلى قبر الحسين وهم يسبونه ويشتمونه, وطلبوا منه السلام على الحسين, فلما سلّم وردّ الحسين السلام عليه, قام أشدهم عداوة لأهل البيت فأخذ خنجرًا, وضرب السيد إبراهيم في صدره, وأقعده على الأرض, وجلس على صدره, وأخذ يهبّر أوداجه وهو عطشان. والجواب على ذلك: 1/ قد عرفت أن السيد إبراهيم كان ضريرًا, ويسكن الكوفة, وبعد ذلك جاور الحائر الحسيني حتى مات. ولم يذكر في أي مصدر من المصادر التي ذكرناها أعلاه بأن السيد إبراهيم قد استشهد. ولو كانت هذه القصة موجودة ولو محتملة لذكرها الكاتبون عن حياته ولو بشكل مختصر أو إشارة. 2/ إذا كان يخشى على نفسه, فكيف يختار السكن في هذا الحي الناصبي المتشدد في بغضه لأهل البيت. الإنسان العاقل لا يكتفي بمجرد إخفاء اسمه, بل يبحث عن حي محب لأهل البيت كما فعل القاسم بن الإمام الكاظم – عليه السلام- . 3/ إذا كان كبير السن, ولا يقوى على حمل السلاح, فكيف يعمل (طحّانا) مع أن الطحن يحتاج إلى قوة جسدية. 4/ عجيب هذا الحي, ليس فيه شيبة إلا هذا الطحّان. 5/ ليس من أخلاق أهل البيت ترك الدفاع عن النساء والأطفال بحجة أنه مشغول بعبادة الله, حتى تحتاج المرأة إلى استعطافه والقسم عليه بالله العلي العظيم ليقبل الدفاع عنهم. 6/ السيد إبراهيم كان ضريرًا, وظاهر عبارة بعضهم أنه كان ضريرًا قبل أن يجاور الحائر الحسيني, ولا أقل من كونه كذلك فترة طويلة قبل وفاته, ولكن هذا القصة ليس فيها أي إشارة لذلك. 7/ الظاهر من اختياره المجاورة للحائر بعد هلاك المتوكل بالخصوص, أنه لم يكن يتكتم على حسبه ونسبه, بل كان يظهر ذلك. ولو كان يريد إخفاء حسبه لما انتظر هلاك المتوكل. 8/ طبق القصة لم يولد للسيد إبراهيم (الشيخ الكبير) من (زوجته الفتاة) إلا بنت واحدة, ولكنك قد عرفت أن لديه ثلاثة أولاد ذكور, وهم الآن عوائل مشهورة ومعروفة. 9/ هذه القصة تلفيق بين أجزاء من مصائب الإمام الحسين –عليه السلام- في شهادته, وبين أجزاء من قصة القاسم بن الإمام الكاظم –عليه السلام- مع بعض التغييرات والإضافات المفضوحة التي جعلت القصة غير منطقية, ومخالفة لما ذكره المؤرخون عند السيد إبراهيم المجاب. والحمد لله رب العالمين, والسلام على الشهداء والصالحين
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 75.41
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
زيد مغير : شجاع انت اخي نبيل ونبيلة من أسمتك نبيل رحمها الله بجاه موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام ...
الموضوع :
" شنو لازم اصلك ايراني ؟ "
زيد مغير : لا أعرف كيف أصبح مصطفى الغريباوي. (الكاظمي) في يوم وليلة ولماذا أنكر اصله . واللي ينكر اصله ...
الموضوع :
الزيارة بيد الكاظمي .. من هوان الدنيا .
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
فيسبوك