اليمن

اليمن والمولد النبوي الشريف


 

عبدالجبار الغراب||

 

 يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول 1443 من هجرته المباركة

 

مولد خير الأنام في ساحات التجمع والاحتشاد عند اهل الحكمه والإيمان واجب على الجميع لنجعل من ذكرى مولده محطات لذاكره الشعوب واستيعاب لمن جهل وغفل عن رسول اخر الزمان محمدا الامين وخير من أرسله الله للعالمين.   

يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول يوم عظيم في تاريخ العرب والمسلمين وسيكون له عظمته يوم يكون للحضور الشعبي تمثيله بمشهد يماني في جميع الساحات في مختلف أنحاء الجمهورية اليمنية.

الذهاب والاحتشاد في ساحات الرسول الأعظم تعبيرا كاملا لمكانه خاتم الانبياء بقلوب المسلمين عموما واليمنيين على وجه الخصوص.

التوافد الى مختلف ساحات النبي الأعظم لإحياء ذكرى مولده الكريم رسالة للاعدا لمدى تمسك الامه واتباعها لرسولها محمد صلوات الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين

احيا مولده الكريم وجوب كامل مفروض على المسلمين لما تعيشه الأمه الإسلامية حاليا من أوضاع طغت عليها التدخلات الخارجية وافتعالتها قوى عميله داخليه لإبعاد المسلمين عن عقيدتهم الإسلامية وارتباطهم بنبيهم المصطفى محمدا صلوات الله عليه وعلى آله.

الاحتشاد الجماهيري لإحياء مولد النبي الكريم  يمثل عظمه للمسلمين لتقديسهم خاتم الانبياء والمرسلين وهي دلائل لثبات الحق الالهى في جعل الدين الإسلامي دين الجميع لا دين جماعه او مذهب او شعب بل للامه اجمع بمختلف انتمائها واللغه التى تتكلمها.

تسع عشر ساحه في عموم محافظات اليمن الكبير بالايمان جاهزة لاستقبال جموع المحتشدين لإحياء ذكرى مولد الرسول.. لهذا لزم على كل يمني الحضور في ذكرى مولد النبي الكريم لانه اليوم الأعظم في ذاكرة الشعوب.

الاثنين الموافق الثاني عشر من ربيع الأول 1443 الموافق 18 من شهر أكتوبر 2021 يوم مشهود في قلب كل مسلم يحب الرسول وفي اليمن سيكون الحضور استثنائي فاق التوقعات لما يكنه اليمنييون من عشق وحب ووفاء واقتداء برسولها الامين محمدا خاتم الانبياء والمرسلين.

المولد النبوي الشريف في يوم ذكرى ولادته الكريمة عند اهل اليمن والإيمان والحكمة مختلف عن كل الأيام لما يمثله خير الأنام محمدا العدنان من حب وتعظيم عند كل يمني بدون استثناء وبالذهاب الى ساحات التجمع والاحتشاد ستكتمل الصورة بواقعها الحقيقي التام لمكانه خير إنسان أرسله المولى العزيز المنان.

لنذهب وبدون تردد للمشاركة والاحتفال في ساحات النبي الأعظم التى أعدها اليمنييون لإحياء ذكرى مولد الرسول محمدا الامين صلوات الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك