المقالات

من البعث الى الدعوة!

2503 2018-07-16

علي العدنان الشمري

لا يختلف اثنان على حقبة البعث؛ في حكم العراق و الكلام عنها لا يصف؛ مدى بشاعة هذا الحكم واصبح؛ الكلام عنها ملل وتكرار بل؛ اصبح بعض ممن عاصروا البعث؛ يترحمون على هذا النظام الدموي.

من السبب و المتسبب في الترحم؛ على حقبة البعث و ما جنيناه من البعث؛ لكي يترحم عليهم و على نظامهم الدموي و بشاعته.

الدعوة و مظلومية هذا الحزب في؛ حكم البعث للعراق حيث كان؛ كل من يعادي نظام البعث يوصف؛ بانه من حزب الدعوة العميل؛ تسنم الدعوة حكم العراق منذ عام 2005؛ برئاسة السيد الجعفري وقلنا خيراً؛ سيبنى العراق وسيرفه الشعب؛ وسنعيش ما ضاع من عمرنا في؛ ظل البعث و ما عانيناه من ذلك الزمن؛ فوجدنا الجعفري مهووس بكونفوشيوس؛ و التجربة القمقمية الطائفية المعجونية في اللحمة؛ التي لا يفقه منها الشعب شيء بل؛ هو نفسه لا يعلم ماذا يتكلم.

جيء بالسيد المالكي وحكومتيه؛ الموقرة لا يختلف عن سابقه بشيء؛ نفس النهج و نفس الثرثرة؛ بل زاد الفساد و القتل الممنهج؛ و انتشرت الميليشيات بعهده و براعايته؛ و سمح لوزرائه بالسرقة بل حتى بقتلنا؛ فما يسمى براهب حزب الدعوة؛ وزير التجارة استورد لنا في المواد الغذائية؛ نشارة الخشب و برادة الحديد؛ و سرق 3 مليار دولار و هرب الى لندن؛ برعاية و حماية مختار العصر؛ أهدر اموال الشعب و أضاعها مرةً بعطايها؛ و أخرى بعدم محاسبة الفاسدين؛ ثمان سنوات يحكم العراق و أغلب؛ الوزارات هو من يتحكم بها و يديرها؛ هدم العراق و أدخل داعش لثلث العراق؛ بسبب فساده وفساد قادته الأمنين ممن؛ كانوا بعثيين و أصبحوا دعوجيين؛ كثيرة هي مساوء حكم المالكي؛ و تبعاتها كثيرة وهي نتاج و أمتداد لحكم البعث.

أصر على ولاية ثالثة بكل تبجح و وقاحة؛ لم يفلح و لم ينجح وصل العبادي؛ بقدرة قادر الى الحكم محملاً بأعباء و أخطاء؛ و ميزانية خالية و ثلث العراق مدمر؛ و مسيطر عليه الارهاب  بفضل رفاقه الدعوجية؛ لم يختلف عن سابقيه فالثرثرة نفسها؛ و العنتكة و فرض العضلات نفسها؛ لم يبنوا و لم يقدموا شيء لهذا؛ الشعب المغلوب على أمره فعند المطالبة؛ بالخدمات و تحسين المعيشة نراهم يستعملون؛ أساليب البعث لكن بالباس الدعوجي؛ فالبصرة عصب البلاد و حياة؛ العراق كلها من الفيحاء المظلومة؛ من البعث و الدعوة.

أيقنت أن البعث و الدعوة نفس النهج؛ لا يختلفان في شيء سوى مسميات؛ فالأساليب و سياسة الأنا و القائد الأوحد؛ و تجويع و أضطهاد الشعب هي نفسها؛ و كل من يعادي الدعوة أو رموزها؛ يوصف بالبعثي نفس أسلوب البعث كان كل من يعاديه يوصف بالدعوجي.

من البعث الى الدعوة استلام؛ و تسليم للسلطة لتفريغ دمويتهم و حقدهم؛ و بشاعة حكمهم و اللهث وراء الكرسي؛ لتدمير العراق و سرقته.

عزيزي البعثي و الدعوجي؛ عندما أخرج لأطالب بحقوقي و أتغنى بحبي لوطني؛ ليس بعميل أنا و لا خائن و ليس بأرهابي؛ فهذه سياساتكم الرعنة الفاسدة؛ هي من أوصلت البلاد الى هذا الحال؛ حي على الشباب للتخلص من الفساد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
نجم السها : حياك الله وبياك ،كلنا الشيج جعفر الابراهيمي ،اوكل الشرفاء مع الشيخ جعفر الإبراهيمي، فما يفعلونه هي حرب ...
الموضوع :
الى سماحة الشيخ جعفر الإبراهيمي مع التحية ..
رسول حسن نجم : الالتقاء الروسي_التركي في أغلب الاستراتيجيات واختلافهما في التكتيك بفعل العوامل التي ذكرها جنابك الكريم... كذلك الرجوع الى ...
الموضوع :
تركيا والحرب الثالثة..الحياد المرن .... 
احسنتم لطرح لدعوة : البشر وصل مرحلة يبارز بها خالقه !!! والا كوكب يعيش ازمه وباء فتك ويفتك كل ثانية بالناس ...
الموضوع :
مدينة العاب السندباد لاند في بغداد تنشر الفجور والرذيلة
حامد كماش آل حسين : تنبيه: الظاهر سقطت سهوا كلمة (ما كانوا) من تعقيب سبط ابن الجوزي على كلام الحاكم: • الموجود: ...
الموضوع :
من مناقب وألقاب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» 4. أبو تراب
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
في اليوم العالمي لحقوق الانسان 
بهاء حميد ال شدود : تحية طيبة لابد من المتكلم في الانساب أن يكون من ذوي الاختصاص وذو أمانة وصدق الحديث، وانا ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
كاظم احمد حمزه عراك : السلام عليكم اقدم شكوى الى شركة آسياسيل عن الابراج نحن في محافضة بابل ناحية المدحتيه يوجد برج ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
وحي القلم : حيتان البحر!! 
رسول حسن نجم : جزاك الله خيرا وحفظك من كل شر. ...
الموضوع :
قالوا لي ما تكتبهُ لَيسَ جُرأَة والتطاول على المقامات غباء.
رسول حسن نجم : أحسنت الشرح والتوضيح والالمام بمشكلة تكريم المبدعين (الأحياء) اما الأموات منهم رحمهم الله فلامشكله في تكريمهم!.. في ...
الموضوع :
عقدة تكريم المبدع قبل موته
فيسبوك