المقالات

حكومة الحرائق والطرف الثالث..سيناريو يتكرر..! 

587 2021-07-13

  عباس الزيدي ||  

شهد العراق جملة من الحوادث استهدفت  مقرات الحشد الشعبي  بالحرق والتخريب  والقصف وكانت معظم الحوادث فيها عند اندلاع المظاهرات وماشهدته  من عمليات قتل وجرائم  وحشية  وتخريب للمؤسسات  كانت التهم  موجهة  إلى الطرف الثالث  وحتى هذه اللحظة يعرف الكثير من العقلاء من هو الطرف  الثالث  سواء المخابرات  الدولية أو الاحتلال أو الخلية الإماراتية أو العملاء أو أفراد من الفوج الرئاسي  اوالجوكرية وغيرهم   وقيدت  الجرائم تحت عنوان الفاعل المجهول ( الطرق الثالث ) ومن خلال التجهيل والإعلام المظلل  والمفبرك تم توجيه عناصر تنمتي إلى سفارة الشر باستهداف أبناء ومقرات الحشد  وبعض المؤسسات بماقيها الصحية في ذي قار وغيرها  وحاولت بكل الطرق  جر الحشد الشعبي إلى المواجهة مع أبناء الشعب لكن قادة وأبناء الحشد قالوا وبكل صراحة لن ولم ننجر  إلى تلك الساحة والمواجهة بل على العكس نحن مع المتظاهرين وسنشارك في حمايتهم  وانكشفت الحقائق    بعد ذلك تمت  أقالة السيد عادل عبد المهدي  وتم استبداله بالسيد الكاظمي  ( لاحظ لطفا مجرى الحوادث المكتوب باليد وسوف وتوضح الصورة للقارئ الكريم )

اليوم يتكرر نفس السيناريو   في  حكومة الحرائق  من قبل الطرف الثالث  حيث استهداف ابراج الطاقة الكهربائية في الحر اللاهب  الذي وصل إلى درجة الغليان  وهناك أكثر من دليل وبالوثائق نشره الاخوة في كتائب حزب الله العراق أن السعودية هي من تقف وراء تخريب الأبراج الناقلة للطاقة الكهربائية     

وايضا  تكرر مسلسل الحرائق الذي يستهدف المستشفيات ومؤسسات أخرى و الذي راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى  ألسؤال  .... مالذي يكمن وراء ذلك السيناريو  وما هي الاهداف من ورائه.. ؟؟ أن  اقتلاع عموم  الأحزاب الشيعية من قواعدها  وحواظنها  هو من أهم الاهداف التي يسعى إليها الاعداء في الوقت الذي تنشغل فيه تلك الأحزاب بالتنابز وكيل التهم والتفرق  والتمزق  والمطلوب هنا الإشارة بوضوح إلى الطرف الثالث ( الاحتلال الأمريكي والبريطاني وتوابعهما  ) والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة تلك المخططات  أن أحداث انقلابة فوضوية من الشارع تهدف إلى تغيير النظام السياسي سواء بإلغاء الانتخابات أو بقاء حكومة الكاظمي أو حكومة احتمالية أخرى تحت أي مسمى كانت يتم من خلالها  اجتثاث  كافة  المكون الشيعي سياسيا تحت أي مسمى دون استثناء  ( صدري _ بدري  _ دعوتي ...الخ ) واستهداف المرجعية  وإنهاء الحشد والمقاومة ياتي  من ضمن الاولويات  التي يعمل عليها  الاعداء  لكي تخلوا الساحة للاعداء ويفعلوا  بالعراق ماشاءت  اهدافهم ونواياهم  الخبيثة 

عملية التمرد والفوضى هي السلاح الأخطر والأقل كلفة لتحقيق مشاريع الاعداء   إلى متى يبقى الاحتلال واذنابه  يتلاعبان بالأرواح والمقدرات  دون رادع ودون موقف ومواجهة صريحة ومفتوحة    وتلك  مسؤولية الجميع دون جهة أو أخرى    مسلسل الحرائق والابادة والقتل البشع  وغياب الخدمات لن ولم يتوقف  مالم تكون هناك إرادة  قوية للمواجهة من خلال وحدة الصف  و وحدة الموقف    تابعوا الحوادث السابقة التي شهدتها المظاهرات وبحسب تسلسلها  ستجدونها  تتطابق  مع سيناريو  الحرائق الحالي  لكن مع اختلاف الاهداف والمشاريع  توحدوا  ورصوا  الصفوف  وتوكلوا على الله  وقاتلوا  الاحتلال _ الطرف الثالث  لكي نوقف نزيف الدم  وننقذ  ماتبقى من وطن

انا شيعي  إذن انا   مقاوم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
رسول حسن نجم : عندما صدق الجاهل انه اصبح عالما من خلال عمليه تسمى سياسيه وهي لاتمت للسياسه بصله ارتقى المنبر ...
الموضوع :
من هو الحارس ومن هو الوزير ؟!
ابو حسن : احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق ...
الموضوع :
لهذا يبغضون الحشد..!
زين الدين : هل يجوز التعامل بما يسمى بالهامش او الرافعة المالية في اسواق العملات الرقمية بحيث تقرضك شركة التعاملات ...
الموضوع :
إستفتاءات... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول شراء وبيع الاسهم
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
اليمن/ عذرا ً ثورة اكتوبر..!
محمد ابو علي عساکره الكعبي : مادور الكعبيين في نصرة الإمام الحسين ع شكرا ...
الموضوع :
ابناء العشائر الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام
رسول حسن نجم : بلى والله ليس الى بعض الكتل بل الى كلهم فتبا لهم الى ماقدمت ايديهم... واليوم يتباكون على ...
الموضوع :
الى بعض الكتل الشيعية!
رسول حسن نجم : كاننا كنا نعيش في رفاهية من العيش وليس لدينا عاطلين منذ٢٠٠٣ وليس لدينا ارامل وايتام ولايوجد في ...
الموضوع :
أيها الشعب..!
رسول حسن نجم : اولا بيان المرجعيه صدر بناءا على سؤال توجه للمكتب ولو لم يوجه هذا السؤال لم يصدر البيان!..... ...
الموضوع :
قال لهم مرجعهم اذبحوا بقرة..قالو إن البقر تشابه علينا..!
فيسبوك