المقالات

الدهر يومان..!

303 2021-09-12

 

حسن المياح ||

 

يقول الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أمير البلاغة والفصاحة، والحكمة والبيان، والعلم والكلام : " الدهر يومان..يوم لك..ويوم عليك..فآن كان لك فلا تبطر..وإن كان عليك فأصبر" صبر توثب لا ضجر..وصبر عزم لا كسل..وليعلم الفاسد المجرم الظالم البطر المتبختر مهما كان موقعه الحكومي، أو التجاري، أو المالي، أو الحزبي، أو السياسي، أو التسلطي..أن هناك يوم عدل ينتظره ليحاسبه ويقتص منه المظلوم على ما تعرض له من ظلم..وأنه سيساق الى الجزارة والمقصلة..كما تساق الغنم الى الجزر والذبح..وكل ذي حق يأخذ حقه سواءآ في الدنيا - وهذا ما حصل لصدام الطاغية الجبان -، أو في الآخرة، كما هو معاوية بن أبي سفيان..الحدود والقصاص لا يتعطلان أبدآ .

فالمسؤول والسياسي، والحزبي والمتسلط، والزاحف واللاغف، والتاجر والمقاول، وما الى ذلك من مهن فيها مسؤولية فردية أو إجتماعية، والذين هم فاسدون فاسقون، ظالمون مجرمون..فليبطروا هنيئة ولعقة كلب منها أنفه وأطول مدة مما يبطر ويستعلي بحسابات الزمن المستعجل، وليفرفشوا، وينتفخوا، وينتفشوا، ويتورموا بطنة وسمنة، باطلآ وسحتآ حرامآ.أنهم إنما يساقون أذلاء جبناء مخذولين مرذولين الى العذاب المهين، وأنهم سوف يستقرون في سواء الجحيم.

فلا الألقاب ولا الرتب، ولا الأوصاف ولا النعوت، ولا المناصب ولا االمواقع، ولا المهن ولا درجات التخصص، ولا المصطلحات ولا الرموز، ولا الكارزمات ولا الأبهات..من مثل الطاغية والزعيم، والقائد والمسؤول، والشركة الرصينة والمهندس، والأستاذ والحاج، والعم والشيخ، والسيد والوصولي، والزاحف والراكض، والمأمور والتبع، وما شاء للسياسة والوظائف والأعمال والتجارات والمصانع أن تسبغ من أسماء وتوصيفات، وألقاب ونعوتات، وهمبلات كارتونية..تفيد أو تخفف من شدة العذاب، ولا يسمح لهم النطق والكلام لأن كل واحد كتابه في شماله، وهو يتلوى ألمآ من سوء المصير، وسفول النهاية البائسة..ولا الجاه ولا المال يفيده، ولا المنصب ولا الكرسي ينفعه، ولا شركة المقاولات ولا الكومشنات تنقذه..وإنما يقال له بصوت فظ غليظ " ذق إنك أنت العزيز الكريم " وما أرذلها من حالة يكون عليها الإنسان الفاسد الهابط، المنحرف المجرم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك