المقالات

الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 

1008 2021-11-10

  سامي التميمي ||   لم يكن الأنبياء والرسل والحكماء والمصلحين والكتاب والشعراء والعلماء وغيرهم من خريجي الجامعات الأمريكبة والأوروبية واليابانية والكورية وحتى العربية .  ولم يمتلكوا شهادات فخرية وعلمية مثل البكلوريوس والماجستير والدكتوراه . وكان اللهً وعامة الناس يعرفونهم  ويحترمونهم فمنهم من كان راعي ومنهم من كان نجار  ومنهم من كان كان فلاح  . وأغلبهم كانوا فقراء . وأيضا كان بعض العلماء ،  يعاملون معاملة قاسية على أنهم مجانين أو ملحدين أو متآمرين .  هناك هوس ومسعى محموم لأمتلاك الشهادات منها العلمية والفخرية بغير حق ومن خلال دفع مبالغ طائلة ، وهناك شبكات من العصابات والمافيات تقودها أحزاب ومنظمات وجامعات  ، همها الوحيد إيقاع أكثر عدد من المهووسين بتلك الصرعة والموضة .  الدكتوراه الفخرية هو لقب  أكاديمي وليست مرتبة علمية وتعطى عادة من قبل مؤسسات  تربوية وعلمية عريقة ومعروفة ومجازة في منح تلك الشهادة ،  وأن يمنح الشخص تلك الشهادة وفق عطاء معروف  ومهم في المجالات المالية والأنسانية والمعرفية والثقافية والوطنية .  وقيمة الشهادة بقيمة الجامعة والمؤسسة التربوية والعلمية . ولاننسى بأن هناك شهادات علمية تعطى سنويا ً للكثير من الطلاب ، فبعضهم مجتهد ويقدم ويستمر ويتفوق  في عطاءه وأبداعه والبعض الأخر فاشل وغير مؤهل   ،وبعضهم يعلقها على جدار الحائط  مثلها مثل باقي الصور  ليس لها معنى وفائدة بل بعضها مدفون في خزانة البيت .  وإيضا لاننسى الكثير من حاملي الشهادات هم لايستطيعون الحصول على العمل بسبب الظروف السياسية والأجتماعية والصحية . وكثيراً منهم يعمل في مجال غير شهادته وأختصاصة ،  الشهادة ليست مقياس للأبداع والعمل والأحترام . فالكثير يحمل شهادة ولكنه فاقد لمقومات الشهادة .  فهناك الكثير من القتلة والمجرمين من رؤساء وأمراء وملوك منحوا  تلك الشهادات .  الشهادة أن تكون محترم وخلوق ومبدع ومتألق ومعطاء للمجتمع والأنسانية والثقافة والمعرفة والوطن . 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رسول حسن نجم
2021-11-11
لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد رأينا من يحمل شهادة دكتوراه في الفقه وهو لايحسن من كتاب الله ايتين واخر لايستطيع تركيب جمله مفيده في كلامه واخرين وصلوا الى درجة الاستاذيه(بروفسور) في الاداره وهو غير قادر على ادارة شعبه في قسمه فضلا عن عشرات المؤلفات بل المئات والتي لم تستطع ان تترك بصمه في حيز التطبيق والعمل ناهيك عن ان العراق اصبح من اكثر المانحين والمستقبلين لشهادات الماجستير والدكتوراه وفي نفس الوقت هو من اكثر الدول في الفساد المالي والاداري! ناهيك عن ندوات المناقشه لهذه الشهادات والتي صارت عباره عن حفلة حناء تعد لها الديكورات والترتيبات الخاصه وتختلف فخامتها من طالب لاخر حسب القدره الشرائيه لهذا الطالب او ذاك!!؟ أما شهادات الكتوراه الفخريه فحسبك منها مامنح من قبل احدى الجامعات العراقيه للطاغيه المقبور ذو العقليه المتخلفه الذي خرب البلاد والعباد ولم يبقي ولم يذر والذي مازال العراق لحد الان يعاني من سياسات (الدكتور صدام حسين)! الرعناء..
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك