المقالات

رسالة الشعب العراقي الى الشعب اليمني: الحكومات لاتمثل ارادة شعوبها..

598 2022-01-21

 

يوسف الراشد ||

 

منذ سبع سنوات وبالتحديد عام 2015 والسعودية تقود تحالف خليجي عربي بري وجوي وبحري ضد شعب اليمن الصامد تحت اسم ( عاصفة الحزم ) وهي تصب حميم نيران قنابلها وصواريخها على اهل اليمن المسلم من نساء واطفال وشيوخ وبدون رحمة ولا شفقة ودمروا البنى التحتية لهذا البلد ولم يتركوا دائرة ولا بيت ولا مدرسة او جامعة او مسجد او مركز علمي او ثقافي الا احرقوه ودمروه .

كل ذلك بمرءا ومسمع ونظر المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة والاتحاد الاوربي وحقوق الانسان ،، السعودية التي تقود هذا التحالف العدواني برضا ومباركة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني قد ارتكبوا المجازر في اليمن ومنها مجزرة صنعاء في مجلس عزاء في العاصمة اليمنية والتي راح ضحيتها أكثر من 1000 شخص بين شهيد وجريح  .

للاسف الشديد فان تضامن بعض السياسيين الحكوميين العراقيين وادانتهم للرد اليمني على بعض الاهداف في الامارات من خلال الاتصال الهاتفي او من خلال الدبلوماسية للخارجية العراقية هي بمثابة إعلان البيعة والسمع والطاعة للكيان الصهيوني وهم لا يمثلون ملايين العراقيين الذين يقفون مع أشقائهم في اليمن .

الأمارات التي تعد من اخطر دول المنطقة ومن وراؤها التحالف السعودي - الصهيوأمريكي ارتكبوا مجازر كبيرة في اليمن وردت المقاومة اليمنية بجزء بسيط وهو يعتبر رد تاديبي وأن القادم سيكون اشد وطئا اذا ماتعضت دويلة الشر والتامر وكفت ايديها عن التدخل بالشأن اليمني وضرب أطفال  ونساء وشيوخ اليمن  .

نحن شعب العراق نقف مع الشعب اليمني في محنته ودفاعه عن ارضه وندين العدوان السعودي الإماراتي الصهيوني على اليمنيين وان ماصدر من بيان لحكومة الكاظمي لايمثل موقف وراي العراقيين او راي القوى السياسية الوطنية وقد شعرنا بالفخر  ونحن نرى الرد اليمني بالطائرات المسيرة او الرد الصاروخي وهو يدك العمق الإماراتي .

ان العراق يعانب من تدخلات الامارات والسعودية والقوات التركية في القرار العراقي وما تشهده الساحة العراقية من انسداد وتازم سياسي هو بسبب هذه التدخلات التي لاتريد الاستقرار والخير للعراق وان كل المصائب والمحن التي حلت بالشعب اليمني اوالشعب العراقي هي بسبب تدخلات دول الجوار او المحور الاقليمي المحيط بالعراق  .

على الامارات ومن ورؤها دول الخليج وكذلك اسرائيل ان تعي بان القوة الصاروخية والطائرات المسيرة التي تمتلكها اليمن هي باستطاعتها ان تصل وتدك اي هدف او موقع تجاري او مطار او برج او ثكنة عسكرية ،، وماهذه الضربات التاديبية الا انذارمبكر  لتعرف الامارات حجمها الحقيقي وتراجع حساباتها قبل ان ترتكب اي حماقه وقد اعذر من انذر .
ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك