المقالات

اسمك ياشهيد يرعبهم


( بقلم ابو تيسير )

سئل أحد الحكماء -من الذي يخيفك - قال كلمة الحق . نعم كلمة الحق عند سلطان جائر تدخل الجنة قالها رسول الله (ص) وآل بيته الاطهار ( عليهم السلام ) .

فكل كلمة حق تنطق اليوم في عراقنا الحبيب تقتل ويراد أن تدفن ولايسمع لها صوت وتمحى من القواميس ولايوجد لها أثر حتى على الارض وحتى تحت الارض والتاريخ لنا خير شاهد ومزابل التاريخ مملوئه حد الفيض بهم أرادوا محو آل البيت ( عليهم السلام ) فلم يستطيعوا نبشوا قبورهم فلم يستطيعوا هدموا قبابهم ومساجدهم فهي عامرة ومنيرة وستبقى رغم أنوفهم لصقوا التهم تلو التهم بتحريفهم القرآن وهاهو القرآن نفس القرآن كفرونا وها نحن نشهد أن لاأله الى الله وأن محمد رسول الله .

 جربوا كل الطرق والوسائل الخبيثه والتي يندى لها جبين الشرفاء من البشرية فلم ولن يستطيعوا أن يغيروا من الطريق الذي سلكناه هو (( كتاب الله وعترتي آل بيتي )) فلن تظل هذه الامة المتمسكة بهذا النهج انشاء الله . موضوعي حول كلمة الحق تدمرهم لا بل ينزفون دما كلما فضحناهم بكلمات الحق وسنضعها نصب أعين العالم والعالم أصبح مدرك من هم هؤلاء ولاي مذهب تابعون . أقولها وبصراحة هنا عندنا في بلاد الغرب يعرفون أن الاسلام ليس دين واحد بل اسلام متطرف سني جاهل لايعرف ولايفهم سوى لغة واحدة هي لغة الدم والغاء الاخر .

 وأسلام ثاني متعقل متفتح يطمح بنشر فكره ومنهجه بأسلوب راقي وحضاري ومنفتح على الاخر ولايحب العنف ويحب التسامح حتى مع الذين يستهدفوه يوميا .. أقول حسبنا الله ونعم الوكيل أخواننا ونضرائنا في الخلق يحسوا بنا وأخينا من نفس الدين والدم يكفرنا ويلغينا من الوجود . أرجع الى موضوعي الاصل وكيف أن كل شئ يمس الحقيقة يزعجهم وهذا اليوم بالخصوص نشر موقعنا العزيز براثا نقلا من مراسل فرانس برس بأن التكفيريين والصداميين فجروا نصبا تذكاريا للشهداء 32 طفلا الذين أمتدت يد الغدر والكفر العام الماضي وذبحتهم بدم بارد وقام بعض الخييرين من التشكيليين والفنانين بنصب هذا التذكار لهم ولعوائلهم ولكن المجرمون خافوا من هذا النصب التذكاري لانه يذكرهم بأجرامهم ويدمي قلوبهم هذا ان كانت عندهم ضمائر لان هذا النصب التذكاري يذكرهم بالبهيمة المفخخة الذي ذبح هؤلاء الاطفال العام الماضي في بغداد الجديدة وان حتى الامريكان تحدثوا عن أستيائهم لهذا العمل ومدى الكراهية البغيضة والحقد الاعمى الذي أعمى حتى قلوبهم ليفجروا ( بعض من السيارات السكراب المدمرة التي وضع عليها أسماء الاطفال الشهداء في هذا المكان ليكون نصبا تذكاريا وتخليدا لهم ) .

لاأقول سوى أعمى الله بصيرتكم ياأيها المنحطين وياأيها القمامة التي يفوح منها الجيف مثلما قال الشاعر المصري أحمد فواد نجم ( أنتوا جيفه .. أنتوا جيفه ) وحثالة المجتمع . والى عوائل الشهداء أقول نصب شهدائكم في الجنة أرقى وشامخ بين شهداء الاسلام وأطفالكم اليوم مع أطفال آل البيت ( عليهم السلام ) ..

أبو تيسير ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك