بقلم: عبدالله الحسني
ان العقيدة المهدوية ركن اساسي في عقيدة المسلمين، وان ظهور الامام المهدي المنتظر حقيقة راسخة لاتقبل النقاش او الجدال،وتشارك كل شعوب الارض المسلمين هذه العقيدة،نعم تختلف التسمية والروايات البعض يسميه المنفذ والاخر يختار تسميه اخرى حسب دينه ومعتقده، نعم قد يختلف المسلمين في اشكال ونصوص الروايات المنتقولة والتي تعرضت للتحريف من قبل حكام الجور ووعاظهم الى تحريف لاسباب كثيرة،لكن ظلت الكثير من الروايات الرصينة متداولة بين المسلمين،وربما تحظى روايات اتباع مذهب اهل البيت بالرصانة لكونها نقلت عن طريق السلسة الذهبية وهم اهل بيت النبوة،وماجرى من تحريف لحديث سماحة الشيخ جلال الدين الصغير حول روايات الظهور والتي تصدى لها بعض النكرات ممن لايفقه ولايفهم هذه العقيدة هو امر طبيعي لكون الظهور المقدس يهدد وجود هؤلاء فهم يحاولوا التعتيم والتعمية على هذا الامر ظنا منهم انهم بهذا ربما يغيروا من الواقع شي،لكن ليعلموا ان كل عروش الظلم والفساد والافساد زائلة وستنهار بدولة العدل الالهي القادمة،وقد نتفهم اسباب الهجوم على سماحة الشيخ من هؤلاء الظالين والمظلين ممن اعتادوا التزلف والمتجارة بأرائهم، لكن المستغرب هو صدور تصريحات من عمائم تصب بنفس الاتجاه!! لكون المعمم يفترض ان يكون اعلم وافقه بهذه العقيدة من عامة الناس وهو مسئول شرعا على توجيه الناس وثقيفهم بهذه العقيدة الاصيلة،لذا فان دخول اي عمامة ضد موضوع الثقيف والتوعية بالعقيدة المهدوية يزيل عنها الشرعية ،الا اذا كانت عمامة تقلدها صاحبها لاجل الدنيا ويريد بها استغفال بسطاء الناس لقدسية العمامة في الاوساط الشعبية العراقية،ولكل من تحدث وحاول ان يستغل الفرصة لزرع الفتنة بين الشيعة والكورد او بين المجلس الاعلى والكورد،نقول بصريح العبارة ان الامام المهدي المنتظر(عج) قادم وان دولة العدل الالهي في طريقها للتشكل،شاء البعض ام ابى،وان عمائم السوء واتباعها اي كانوا وعروش الظلم والتجبر والطغيان ستكون هدف للامام وجيشه،وستقطع الرؤوس العفنه من اي دين او مذهب او قومية رحمة من الامام بهؤلاء المنحرفين(ولكم في القصاص حياة ياأولى الالباب)،فمن انتقد تصريحات الشيخ تحت عنوان ان الامام رحمة كجده رسول الله،عليه ان يفهم ان الامام وجده رسول الله(ص) انما يريدوا تطبيق حكم الله في الارض،وحكم الله هو العدل،ومن مقومات العدل ان الاقتصاص من الظالم ونصرة المظلوم،ومن انتقد بعنوان الخوف من اثارت الفتنة فقد جانب الصواب وعبر عن جهل مطبق اي فتنه في تنبيه الامة لواجباتها وشرح الروايات لثبيت عقيدتها ،وهل عذر الفتنة سبب ليجعل الامة تتخلى عن حقائق اشار لها التاريخ عن عقيدة تعد من اهم العقائد في الفقه الاسلامي،وحسن فعل التحالف الكردستاني عندما عبر وبصريح العبارة من الكورد يتفهموا طرح سماحة الشيخ وان العلاقة بين المجلس الاعلى والكورد راسخة لايمكن للمتصيدين ان يحدثوا اي شرخ فيها،وبهذا خرج المطبلين ممن انتموا للعلمانية وادعياء الاسلامية واصحاب الفتنة بوجوه مسودة،وسوف تسود اكثر عندما يحين فرج الله ويسود العدل والحق الارض كما ملئوها بكذبهم ودجلهم وتحريفهم ظلما وجورا...
https://telegram.me/buratha
