في الأيام الماضية وأنا أتجول في شبكة الأنترنيت ، لفت إنتباهي نشاط وتحرك لجماعة في مصر المأزومة حد الموت، أطلقت على نفسها اسم " جبهة الضمير"..
وفي الأخبار أن هذه الجبهة تناخى أعضائها للشروع بحوار وطني مع القوى السياسية المصرية لإنهاء أزمة "الإسلاميين والقوى المدنية"..
الجبهة متشكلة من بعض من الأكاديميين والأدباء والكتاب والإعلاميين..مما يعني أنها متشكلة من ضمير مصر الحقيقي..
عضو فيها هو الدكتور جمال جبرائيل قال" إن الجبهة أشبه بجماعة أخلاقية وليس لها أى هدف سياسى ، سنعلق على المواقف السياسية سواء من المعارضة أو الحكومة..
فيما أكد زميله في هذا النشاط المجتمعي الدكتور محمد محسوب" أن الجبهة ليست ذات أغراض سياسية، وإنما تعمل على إعادة ترسيخ التواصل بعيدا عن الاتجاهات السياسية والفكرية التى تم تقسيمها، مطالبا بتجاوز هذه المرحلة بتبنى المقومات الأخلاقية فى الحياة السياسية". وقال "أن الجبهة ستطرق أبواب السلطة لاتخاذ مواقف إيجابية فى الشأن السياسى الذى سيعود على المواطن، مؤكدا أن الاختلاف السياسى لن يؤثر على أبناء الوطن الواحد خاصة ما يتعلق بالدم "المصرى" والحقوق المقررة بالدستور، بعدم تجاوزها سواء من السلطة أو خارجها.
جبهة الضمير المصرية ستنهض أذن بمهمة إطفاء الحرائق التي أشعلها الساسة في بلادهم..ويبدو أنها تلقى صدى، وثمة من يصغي اليها...
أواه...ما أحوجنا لجبهة ضمير عراقية، من يمد يده ويشاركني الفكرة...!
2/5/13307
https://telegram.me/buratha
