المقالات

ورقة الاقتراع تحمل في طياتها ألأمل


علي الغراوي

بعد العناء وخيبة ألامل بما توعد به من وهبنا لهم أصواتنا في الانتخابات السابقة بعد أن تداولوا السلطة وحصولهم على مناصب سيادية مهمة تحدد مسار الدولة , تفتح لنا أبواب المستقبل من جديد لكي نضع أقفالها بأيادي أمينة و حريصة كل الحرص بالنهوض بالواقع العراقي بكل جوانبه وأنقاذ المواطن العراقي من معاناته وذلك من خلال التكاتف والوحدة في الزحف للعرس ألانتخابي كون الفرد جزء من العملية السياسية وصوته لا يقدر بثمن في عملية ألانتخاب.ان الشارع العراقي الذي بات قضم ألاوجاع والبكاء لا يفارقانه أبداً حان موعد ثورته البنفسجية , هذه الثورة ليست كالثورات التي مضت , فالتجارب خير دليل على ما توصل اليه المواطن من أدراكً يستطيع من خلاله تقييم المرشحين بالشكل الصحيح أكثر من السابق .كما يدرك أهمية صوته وبما يدلي به في ورقة ألاقتراع التي هي بمثابة عقداً بينه وبين المرشح الذي يكسب صوته . أن هذه المرحلة حرجة ُ جداً بما تشهده من صراعات واعتصامات وحملات و دعايات أنتخابية في الساحة العراقية , وكل مرشحاً يعمل جاهداً لكسب قاعدة شعبية بمختلف الوسائل أحياناً يلعب دور المعارض الوطني بقيادته التظاهرات واحياناً يتغطى بقتاع التواضع وينزل الى الشارع لتفقد أحوال المواطنين واحتياجاتهم ويمسح رؤوس الفقراء لكي يصبح في نظرهم هو المرشح الملائكي الذي وهبه الله نعماً الى الشعب العراقي بقضائه على الفساد وبناء الدولة كما ينبغي وتوفير كافة الخدمات وغيرها من ألامور , فتجده يحاول كسب ألاصوات قدر ما أستطاع, فالصوت الواحد بمخيلته ثميناً جدا وكأن لسان حاله يقول ( صوتاً بيدي أفضل من عشرة أصوات بالهواء ).أن ما يدور في عقلية الفرد هي مسألة أعطاء الثقة ,لذا يتطلب في هذه المرحلة دراسة مفصلة وعملية بحث تقيم أداء القائمة والمرشح الذي سننتخبه ,كما نشير الى مسالة مهمة قد تأثر في سير عملية ألانتخاب على عكسمانطمح اليه , هو ان هنالك عقول من المواطنين تتحكم بهم عواطفهم جراء العملية ألانتخابية , فتجد شخصا متأثرا بمظلوميته مما جعل لديه حاجزاً نفسياً يدفعه الى عدم ألانتخاب وشخصاً أخر ينتخب مرشحاً أمتلك عاطفته بشخصيته الكاذبة متكلماً و مؤثرا في خطاباته دون النظر في أعماقه المستقبلية وما هي ضماناته عند الخوض في غمار العملية السياسية , وهل سيحقق المطالب المشروعة التي عجز الكثير من المسؤولين في السلطة عن تنفيذها! .لا شك أن التجارب التي مر بها المشهد السياسي أفرزت الكثير من الطاقات التي تستطيع بناء الدولة والطاقات التي لم تحقق الشيْ الملموس بما يريده المواطن والمجتمع العراقي ومن الذي نجح ضمن نطاق مسؤوليته ومن هو الذي فشل . كل ذلك دونها العقل العراقي لكي لا يكرر الخطاْ في أدلاء صوته الى من لا يستحقه من المرشحين .حتى لا تشتت أفكارنا في أختيار المرشح لابد ان نضع أمامنا عدة تسالأت من أهما لماذا ننتخب ؟ أصواتنا لمن ؟ ما هو برنامج المرشح الذي أنتخبه ؟ هل هو قادر على تحقيق الطموحات ؟ فأذا أستطعنا ان نجيب على هذه التسالأت لا شك فانها تقودنا الى ألاختيار ألامثل وتبعث ألامل في تحقيق ما نرغب به من بناء وازدهار وتطور ورفاهيه في بناء الدولة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك