المقالات

حاخامات الحكومة العراقية


مديحة الربيعي

يتضح يوما بعد يوم, دور المسؤول, أياً كانت صفته وزيراً أو رئيس وزراء أو نائباً في البرلمان, في ضرب مصالح الشعب العراقي, والسعي لسرقة أمواله بشتى الوسائل والطرق, ولم يتركوا طريقا يحقق مصالحهم ألا وسلكوه, حتى لو تطلب ذلك أن يتحالفوا مع الشيطان.أفعالهم هذه تذكرنا بتصرف الحاخامات, وهو أسمٌ يطلق على من يمثل السلطة الدينية داخل المجتمع اليهودي, إلا أن دورهم في الحقيقة, يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير فهم أصحاب حظوة في السلطة, ولهم تأثير منقطع النظير, على الحكومة اليهودية فهم في الحقيقة زعماء في السياسة, أكثر من كونهم زعماء في الدين, كان لهم الدور الكبير في إلحاق ألاذى بالشعب الفلسطيني.معظم المجازر التي حدثت في فلسطين, ولازالت تحدث للحاخامات, دورٌ كبير في بصمة واضحة فيها, ولهم دور كبير كذلك في تحشيد اليهود, وتغذية أفكارهم بالكره ضد العرب بشكل عام, وضد ألاسلام بشكل خاص, وذلك من خلال فتاواهم التي لها عظيم ألاثر في نفوس اليهود, وبذلك فهم ليسوا أكثر من مجرد لصوص قتلة باحثين عن المصالح, يعملون على تغذية العنف, وألحاق الاذى بالأبرياء وتحقيق ألارباح وسرقة الحقوق.يشبه دور معظم الساسة, في العراق دور الحاخامات اليهود, إلا إن الفرق بينهم وبين الحاخامات إنهم يضربون مصالح شعبهم , أما الحاخامات فهم يضربون مصالح العرب , والشعب الفلسطيني بأعتبارهم أعداءاً لهم, أما من يحكمون العراق فهم يتعاملون مع أبناء شعبهم, ومنذ آن تسلطوا على رقاب هذا الشعب المظلوم, بعد فترة طويلة من المعاناة, تزيد على 35 عاماً, وبعد أن ظن الشعب الناس, أن الخلاص على أيدي الحكام الجدد وجد أن الوضع يزداد سوءا, ولا يختلف عن سابقه كثيراً.شعاراتٌ زائفة وخطبٌ رنانة, والواقع يظهر عكس ذلك تماما, فلا يجتمعوا إلا على خراب, ولم يتفقوا, إلا على صفقةٍ فاسدة, أو سرقةٍ أشبه ما تكون بغنيمةٍ يتقاسمها حفنة من اللصوص, وكأنهم ذئاب تكشر أنيابها, حتى تتقاسم الفريسة, أمثال هؤلاء لايمكن أن يأتمنهم أحد على شعبٍ, أو وطن كل شيء أصبح ضمن صفقاتهم, النفط ,أرواح ألابرياء وألاطفال, سلاح الجيش. فأصبح الوطن بالنسبة لهم, أشبه بصندوق كبير كل مافيه مباح , وهو ملك لهم, لايأبهون بصوت المرجعية, ولا بصوت الشعب, فحاخامات الحكومة العراقية باتوا يسرحون في أرض العراق , كما يسرح حاخامات اليهود في أرض فلسطين, فأفعالهم متشابهة, على الرغم من كون ثيابهم وصورهم مختلفة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عبدالكريم
2014-08-11
الف رحمه على روح واليك على هذا التحليل
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك