المقالات

حرب الملفات والمفسدون والقضاء

1227 2014-12-27

ملفات كبيرة تنتظر إن تفتح اليوم, لملاحقة المتسببين بإحداث كبيرة, حصلت في السنوات الأخيرة, مثل قضايا التسليح الفاسدة, وقضايا استيراد مواد غذائية خطيرة, على الاستهلاك البشري, ولا يمكن إن ننسى قضية هروب مئات السجناء من سجن أبو غريب, وقضية 600 مليار أين اختفت , وأخيرا قضية سقوط الموصل والمشتركين فيها, كلها ملفات ساخنة لم تعلن النتائج بها لحد ألان, والسبب التوافق السياسي, وغياب القانون عن الفعل في ساحة الحدث.

ملفات خطيرة لم تحصل, لولا وجود بطانة سوء تحيط بكرسي الحكم, هي التي مكنت الخطايا من إن تتحقق على الأرض, فإرادة الشيطان تحتاج ليد بشرية للفعل, هذه البطانة وجدت الطريق مفتوح لفعل كل شيء, فلا رقابة تحاسبها, ولا قضاء يلاحقها, مما جعل الدولارات تذهب مع الريح, كل شيء تم بمباركة سياسية, ودراية عامة, فليس من الإسرار ما حصل, صمت غريب للنخب, بحق أسماء معينة أفسدت كثيرا.

الأمر واضح لكل الناس , من البقال إلى الاسكافي, إن المفسدين في الفترة السابقة هم المقربين جدا من كرسي الحكم, لا تخفى قصص فسادهم عن الناس, وبعض الإعلام الجريئة تناول بالتفصيل حكايات اللصوصية والخداع التي يتبعوها, كي يقوموا بعملية غسيل الأموال, فكل تعاقدات مؤسسات الدولة تمر من باب بطانة السوء, والتي فتحت مكاتب تجارية كي تسير العمل, ولا يمكن نسيان فضائح الانتخابات السابقة, وعملية صرفهم الأموال لحملاتهم الانتخابية, من دون أي مسوغ قانوني, يجيز لهم فعل ذلك, فقط لأنهم أقارب الواهم بالخلود, فتم تحويل أموال المشاريع ,إلى أموال داعمة للحملات الانتخابية .

مع إن المناقلات من تخصص وزير المالية حصرا, لكن كل شيء ممكن ما دامت البطانة هي التي ترغب بالصرف.
هنا نتفا جئ من الصمت العجيب, طيلة السنوات السابقة للسلطة القضائية, وترك هذه الحيتان تكبر وتنمو, فهل هي لا تعلم بما يعلم به بقالي بغداد! أم إن للسكوت ثمن ما, أو تم ابتلاعها من قبل السلطة التنفيذية, مما افقدها التأثير والفعل, اعتقد إن التغيير لم يكتمل, فهو شمل البرلمان الحكومة فقط, ونسي السلطة الثالثة, والتي تركت محاسبة بطانة السوء, مما جعلها تفتك بالخزينة, وهي مطمئنة البال, شعب يراقب بصمت , وحكومة أفسدت كثيرا, وقضاء فاقد القدرة على تحمل المسئولية, علة يجب إصلاح حالها,وان يصلها قطار التغيير, كي يمكن أن تشرق شمس العدل ويتم محاسبة بطانة الواهم بالخلود.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك