المقالات

غربال البيسج والانصار وحزب الله والحشد ..


 

مازن البعيجي ||

 

قوة عقائدية مؤمنة، ترسانة عشقها الشهادة، أمة حددت أهدافها بعد أن تَغلغلت لها أسرار العبادة والجهاد في سبيل الله تعالى، وكل منهم وقعت عليه مهمة شريفة منيفة وتكليف طالما سرَّ قلب وليّ العصر "ارواحنا لتراب مقدمه الفداء" ..

أمة وقوم تمّ إعدادهم في معسكر الحسين "عليه السلام" بوحدة عسكرية عقائدية يُشرفُ عليها آمر لواء العقيدة، والحارس الأمين لشرع الله تبارك وتعالى ، وهو يقوم على رعايتهم بالواسطة التي وفّرها لهم، تلك الدولة التي أسّسها العارف التقوائي روح الله الخُميني ومن بعده فريدُ دهرهِ الخامنئي المفدى .

أمّةٌ وجودها المتعاقب وتعدد الأدوار والظهور، يحتاج شرح لتفهّم الأمة وشيعة اهل البيت "عليهم السلام" أن لا شيء أسمهُ صدفة! وما يجري يأخذ شكل التخطيط المُتقَن والدقيق، ولو كان في ظاهرهِ ألم وظلم وتجبر، فذلك يمكِن ردُّهُ من قِبَل أي جندي من هؤلاء الجنود المهدويّين، بمثلِ ما ردَّ به قائد الجند الشهيد "الجنرال سليماني" عندما  قال على نحو التسليم العظيم لله تبارك وتعالى: (يقينا كله خير) ..

عُصابة بسيجيّة وفّرها ربّ العزة والكرامة، لتحمي الثورة الخُمينية المباركة وهي في مهدها حيث تناوشتها ذئاب الأستكبار والصهيونية العالمية والصهيووهابية القذرة التي عرفت قوتها وثباتها باسم الله ونهج الحق، وأنها الممثل الشرعي والوحيد للإسلام المحمديّ الأصيل الحسينيّ المقاوم ، ثم تلَت تلك المرحلة، مرحلة أنبياء الدفاع المقدس وظهورهم المعجِز في الحرب المفروضة على إيران الإسلامية بقيادة البعث وصدام الكافر، ومِن خلفِهِ أمريكا الشر المطلق!

مرحلة أُذِنَ لحزب الله اللبناني أن يلقّنوا اسرائیل الغاصبة للأرض الفلسطينية العزيزة درسًا في الاستبسال والتضحية، حيث برزَ دورهم بعد البسيج والذي بيض وجوههم امام "الحجة ابن الحسن المهدي"، ليأتي دور حشد الله المقدس، وهم يهرعون الى تفكيك اضخم مشروع أعدّتهُ أمريكا هو داعش الإرهابي والذي وقف معه اكثر من ثمانين دولة بقيادة السعودية مطلق العمالة والتطبيع! ثم عَلَت راية أنصار الله "الحوثيين" وانصار المهديّ ممن تدربوا على اقسى انواع الصراع والقتال غير المتكافأ، ومع ذلك نجح هؤلاء ممن كانوا يأخذون اطلاقات لبنادقهم من بنادق العدو لأجل قتلهم واسرهم بكل بسالة وقوة وبأس!

أنهم المهدويون المُمهّدون، ومن سيقدّموا الراية الى صاحبها بقيادة "دولة الفقيه" التي نطقت بها أشرف الروايات على لسان الصادقين من اهل البيت "عليهم السلام"، اللهم الحقنا بهم وفي معسكرهم فإنا لهم سلمٌ، وثبتنا على النهج العقائدي الذي انتهجوا دون أن نبدل أو نتراجع.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)المائدة ٥١

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
أبو محمد القره غولي : آل الحكيم آل العلم والشهادة طريقهم طريق الشرفاء من أمثالكم ...
الموضوع :
حكايتي مع السيد عبد العزيز الحكيم
احمد : اني بعد ٣ ايام اسافر الى امريكا من العراق هل تاكفي المسحه للسفر ام اخذ لقاح واللقاح ...
الموضوع :
الصحة تضع "التلقيح" شرطاً للسفر وفتح المولات والمحال والمطاعم
رسول حسن..... كوفه : احسنت واجدت في عرضك للحقيقه كما هي بلا رتوش ولا منكهات تصويريه.. لعل صوتك هذا يصك سمعا ...
الموضوع :
وهكذا يقتل باقر الصدرمن جديد..!
رسول حسن..... كوفه : لايحسن اقحام او زج الموسسه الدينيه(المرجعيه العليا) وجعلها احد الاسباب في استشهاد السيد محمد باقر الصدر رض ...
الموضوع :
صدام لم يقتل السيد محمد باقر الصدر..!
عقيل كامل : نقطاع خدمة يساسيل اكثر من سهر ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
رسول حسن..... كوفه : السياسه الايرانيه سياسه حديديه لاتعرف التردد لان قراراتها مبنيه على المعلومه الدقيقه وفي اللحظه المناسبه والسبب في ...
الموضوع :
إيران والكيان الصهيوني حرب ناقلات أم بروڨا مواجهة كُبرَى؟!
حيدر : هل ما يزال هذا القانون موجود لم لا ...
الموضوع :
الدفاع تدعو طلبة الكليات والمعاهد إلى الدراسة على نفقتها
رسول حسن..... كوفه : سماحة الشيخ جلال الدين السلام عليكم١.. ماالمقصود بان السفياني لايعبر الفرات وهو يبقى فيها ١٨ ليله.٢.. من ...
الموضوع :
لماذا جيش السفياني​ يتوقف عند نهر الفرات في الكوفة
فاعل خير : في بغداد في المصرف الوطني لنقل الدم في باب المعظم في الحسابات هناك مبلغ ناقص بالخزينة . ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
علاء حميد محمود : سلام عليكم شكوتي على مصرف الرافدين بصره2 قمت بي شكوه من2017في هيئه النزاها ولم تنحسم قضيتي علمن ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
فيسبوك