المقالات

الحشود لاختيار الفتح..!

1070 2021-09-22

 

 يوسف الراشد ||

         

لم يبقى على موعد الانتخابات التشريعية القادمة الا بضعة ايام وسيكون المواطن وجهه  لوجهه مع القوائم الانتخابية وصور مرشحيها والعهود التي قطعوها على انفسهم لتنفيذ البرامج وتقديم افضل الخدمات للمواطنين .

وهذه العهود  تتكرر مع كل اربعة سنوات انتخابية ولم يلمس المواطن اي صدق من المرشحين وانما هي دعاية انتخابية تذهب مع ادراج الرياح ومع انتهاء الانتخابات واستلام المرشحين الفائزين مناصبهم ويبقى المواطن يعاني من سوء الاداء وسوء الخدمات .

والسؤال الذي يطرحه المواطن ويتباذر الى ذهن السامع لماذا لايصدق المرشح في عهوده ووعوده ويعمل الفائزون لمناطقهم ومحافظاتهم وهل بامكان المواطنين من تغيير هذا الواقع المؤلم واختيارهم الاصلح والاحسن من بين القوائم التي تتنافس للفوز بالانتخابات .

ومع كل الاسف هناك بعض الظواهر التي يمارسها بعض المرشحين او بعض الكتل والاحزاب في شراء ذمم الناس وهي موروث من الانتخابات السابقة وقد رافقت الانتخابات الحالية لشراء ذمم الناخبين وخاصة من العوائل الفقيرة والمحتاجة لشراء اصواتهم من خلال شراء بطاقة الناخب 250 الف دينار للفرد الواحد .

وهذه بحد ذاتها تعتبر مخالفة قانونية ناهيك على انها محرمة دينيا ومن يمارسها يؤثم عليها في حين مارس بعض المرشحين عدة طرق لكسب ود المواطنين من خلال قيامهم ببعض الاصلاحات الترقيعية بتبليط  بعض الشوارع او نصب بعض مولدات الكهرباء في الاحياء السكنية او اخذ فايلات شباب بعض المناطق لغرض تعينهم اووووالخ من الممارسات الغير قانونية كلها لغرض اغراء الناس البسطاء وانتخابهم والفوز بالمقاعد البرلمانية             

نعم ...تقع على عاتق الناخبين مسؤولية شرعية ووطنيه في تحديد الاشخاص والقوائم التي تتنافس في العرس الانتخابي والرجوع الى توجيهات المرجعية الدينية السابقة في عملية الاختيارللوجوه الجديدة من ذوي الاختصاص والاكاديميين والابتعاد عن (المجرب لايجرب) فالعراق يزخر بالطاقات العلمية المتجددة .

ما على المواطنين الا التمحيص والتدقيق في تلك القوائم فهناك قوائم العز والشرف والتضحية والمقابر الجماعية  التي قدمت الغالي والنفيس والارواح والقرابين من اجل اسقاط طاغوت العصر حتى يصل الحكم اليهم بطبق من الذهب .

ان مناسبة زيارة الاربعين هي خير مناسبة وهي كرفان ايماني يمكن استثمارها وتحشيد كل الجهود الخيرة وتوظيف اصحاب المواكب وتطوع الشباب الواعي الذي يقدم الخدمة لملايين الزائرين واعتبارهم ماكنة اعلامية وارشادية وتثقيفية تعمل مجانا ليلا ونهارا لارشاد الناس بالقوائم الجهادية والمضحية والتي يجب ان ننتخبها .

فهناك الكثير من الناس لا يميز او يجهل او تشتبك عليه الامور او الذي معرفته محدودة  في تمييز ما هي القوائم المقصودة او التي تباركها المرجعية الدينية والتي لم تتلطخ ايديها بالفساد  او سرقة المال العام والتي سعت جاهدة في البرلمان لاخراج القوات الامريكية من العراق .

ان هذه الحشود المليونية الزاحفة الى كربلاء قبلة الاحرار اذا استثمرت الاستثمار الصحيح وتهيئت لها الماكنة التثقيفية والتوجيهية والاعلامية فانها سوف تاتي ثمارها وتغير المعادلة الانتخابية القادمة لاختيار الاصلح والاحسن للمرحلة القادمة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رسول حسن نجم
2021-09-22
لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه واحده من جميع الكتل)... والكتل وقادة الكتل هم انفسهم منذ سقوط الطاغيه الى الان مع بعض الفوارق بالمسميات فقط.. والبعض الاخر لم يكن له شهاده فاصبح يحمل دكتوراه في الفقه الاسلامي وهو لايحسن من كتاب الله ايتين.. ونحن واياهم بانتظار بيان المرجعيه العليا ان رأت مصلحه عامه في اصداره.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
رسول حسن نجم : عندما صدق الجاهل انه اصبح عالما من خلال عمليه تسمى سياسيه وهي لاتمت للسياسه بصله ارتقى المنبر ...
الموضوع :
من هو الحارس ومن هو الوزير ؟!
ابو حسن : احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق ...
الموضوع :
لهذا يبغضون الحشد..!
زين الدين : هل يجوز التعامل بما يسمى بالهامش او الرافعة المالية في اسواق العملات الرقمية بحيث تقرضك شركة التعاملات ...
الموضوع :
إستفتاءات... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول شراء وبيع الاسهم
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
اليمن/ عذرا ً ثورة اكتوبر..!
محمد ابو علي عساکره الكعبي : مادور الكعبيين في نصرة الإمام الحسين ع شكرا ...
الموضوع :
ابناء العشائر الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام
رسول حسن نجم : بلى والله ليس الى بعض الكتل بل الى كلهم فتبا لهم الى ماقدمت ايديهم... واليوم يتباكون على ...
الموضوع :
الى بعض الكتل الشيعية!
رسول حسن نجم : كاننا كنا نعيش في رفاهية من العيش وليس لدينا عاطلين منذ٢٠٠٣ وليس لدينا ارامل وايتام ولايوجد في ...
الموضوع :
أيها الشعب..!
رسول حسن نجم : اولا بيان المرجعيه صدر بناءا على سؤال توجه للمكتب ولو لم يوجه هذا السؤال لم يصدر البيان!..... ...
الموضوع :
قال لهم مرجعهم اذبحوا بقرة..قالو إن البقر تشابه علينا..!
فيسبوك