المقالات

الاعتداء على المتظاهرين..سابقة خطيرة يندى لها الجبين ؟ 

1767 2021-11-06

   يوسف الراشد ||   ان ماحصل من اعتداءات وضرب وسقوط الشهداء والجرحى غير مبرر من قوات الشغب التابعة الى ابن مشتت المبخوت على المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم وضياع اصواتهم وسرقتها سابقة خطيرة لم تحصل ولن تحصل الا من دول الاستكبار العالمي ومن المتكبرين والمتسلطين وسلاطين الجور والقهر والظلم الذين لايؤمنون بالديمقراطية ولا بالحقوق المشروعة للمواطنين . ان القوات المسلحة لاتتحرك ولاتاتمر الابتوجيهات واوامر القائد العام للقوات المسلحة فاقتحام ساحات التظاهر قرب الجسر المعلق وامام بوابة الخضراء والاشتباك مع المواطنين الذين يطالبون بحقوقهم ولتفريقهم وفض اعتصامهم ادى الى سقوط شهيدين واكثر من 400 جريح هو بتوجيه ابن مشتت الذي نكر ماحصل ولاعلم له بذلك هو لتظليل الراي العام والهروب من المسؤولية واخلاء ساحته من هذه الجريمة بحق الابرياء . ونحن بدورنا نبارك ونشد على جميع الجهود التي نددت بهذا الاعتداء من قبل الاحزاب ومنها المجلس الاعلى الاسلامي والمنظمات ( منظمة بدر ) والهيئات ومن وسائل الاعلام والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي والفيسبوك والضغط على الحكومة والبرلمان لحماية المتظاهرين السلميين وايقاف جميع انواع الضغط بحق المواطنين كما لابد من تكثيف الضغط لاستمرار التظاهر لااخذ الحقوق المشروعة . ولابد من المطالبة بانزال العقوبة والقصاص بمن قتل واعطى الاوامر لقوات الشغب باقتحام ساحات التظاهر وضرب المتظاهرين واستخدام الرصاص الحي وحرق خيمهم بالقوه وان ماحصل ماهو الادليل على اغتيال لحقوق الناس وهو اغتيال للوطن واغتيال للممارسة الديمقراطية التي تشوهت خلال هذه الانتخابات .   كما ونفذت بعض ايادي الخبيثة وتلاعبت باصوات الناخبين واوقفت الحاسبات وقطعت التيار الكهربائي عن بعض المراكز ومورست على بعض المراكز الضغوط ومنع بعض الناخبين من الوصول الى المراكز الانتخابية كما وقامت بعض المراكز بممارسة بعض الضغوط على الناس بانتخاب بعض الاسماء لبعض الجهات وغيرها من الممارسات التي هي بعيدة كل البعد عن الحقوق المشروعة للحق الانتخابي . ان ماحدث للمتظاهرين هو سابقة خطيرة واعتداء سافر يندى له الجبين فالعراق الذي يعتبر ويسمى بلد الديمقراطية وبرعاية امريكية يحدث به هذا الاعتداء وهذا التجاوز من القوات الحكومية التي يفترض ان توفر الحماية والامن للمتظاهرين وتمنع عنهم اي تجاوز من اي جهه ،، فهي اليوم تمارس عليهم الضغوط من اجل تفريقهم وفك اعتصامهم . كل ذلك حدث ويحدث للمتظاهرين ولم نسمع او نشاهد اي تنديد او شجب من بعض الجهات او الهيئات اوالاحزاب او بعض وسائل الاعلام ونامل ان تشجب بعض الممارسات التي لاتصب بمصلحة الوطن ولاتريد الخير له فالعراق هو عراق الجميع وهم ينعمون بامنه وخيراته وامانه  .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك