المقالات

قراءة في نتائج اجتماع الإطار التنسيقي الأخير

647 2021-11-09

 

حازم أحمد فضالة ||

 

١- الاجتماع كان باسم (الإطار التنسيقي)، وليس اجتماعًا آخر تحت أي مسمى، فالإطار اليوم هو قائد العملية السياسية، وهو الذي يمثل الوسيلة الآمنة للخروج من أزمة الانتخابات.

٢- حضر الاجتماع -زيادة على أعضائه- كل من: السيد رئيس الجمهورية، السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور فائق زيدان، رئيس حكومة تصريف الأمور اليومية المنتهية ولايته.

هذا التمثيل الحكومي النوعي، الذي يمثل أعلى الهرم في الدولة، أعطى الزخم الأعلى لقوة الإطار التنسيقي، ولن تستطيع كتلة غير الإطار التنسيقي عقْد اجتماع مماثل بالوزن تحت عنوانها مهما علا شأنها العددي.

٣- انتهى الحديث عن إمكان تشكيل الحكومة الآتية خارج إرادة الإطار التنسيقي، بل الأمر كل الأمر بيد الإطار التنسيقي.

٤- أثبت السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق) قدرته على إدارة مسار الإطار التنسيقي، وقيادته نحو التماسك والثبات، واستقطابه لأعلى تمثيل في الدولة، وإدارة الحوار إدارة احترافية.

٥- قدمت مخرجات الاجتماع في الإطار التنسيقي مسألة (إدانة استهداف المتظاهرين والمعتصمين) على أية مسألة أخرى، وشددت على ضرورة التحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة المتورطين بدماء شهداء الاعتصامات.

٦- ما يتعلق بمحاولة الاستهداف (الغريبة) للمنزل الفارغ لرئيس حكومة تصريف الأمور اليومية، اتفق الحاضرون على الآتي:

أولًا: الابتعاد عن توجيه الاتهام (غير المدروس، غير القانوني، غير العلمي) لأية جهة قبل التحقيق، وبذلك شطْبٌ لادعاء صاحب المنزل المؤقت كونه ادعاء غير قانوني!

ثانيًا: الاستعانة بفريق فني متخصص في التحقيق، وبذلك يقفون (علميًا) على طبيعة الحادث وقوفًا دقيقًا.

ثالثًا: نتائج التحقيق تذهب إلى (القضاء) وليس بيد جهة غير محايدة (أنت الخصمُ والحَكَمُ)! فالقضاء يمثل المظلة الشرعية، وعنده يكون فصل الخطاب.

٧- الوقوف مع سياسة المعتصمين المتمثلة بالتهدئة، ورفض سياسة الاستفزاز التي افتعلتها أطراف ترتدي زي القوات الأمنية ضد المعتصمين السلميين؛ وهي ليست قوات أمنية فعلية.

٨- الاتفاق أنَّ نتائج الانتخابات بحاجة إلى معالجة قانونية لأنها (نتائج غير موضوعية).

٩- الأطراف (الحكومية) التي تصرح خارج إطار القانون عليها الالتزام بالقانون، فعندما تأتي أطراف متنفذة تتهم (الحشد الشعبي والمقاومة) في ديالى والمنطقة الخضراء بأعمال إرهابية؛ فإنَّ تلك الأطراف عليها الالتزام بالقانون، ولا تمارس دور السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية وتلتهم الدولة!

نقول:

آن الأوان لتحويل الإطار التنسيقي إلى (تحالف سياسي)

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك